خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / أمن مراكش: من مرحلة التحسيس والتوعية والتحذير، إلى مرحلة الحسم مع خارقي حالة الطوارئ الصحية
أمن مراكش: من مرحلة التحسيس والتوعية والتحذير، إلى مرحلة الحسم مع خارقي حالة الطوارئ الصحية

أمن مراكش: من مرحلة التحسيس والتوعية والتحذير، إلى مرحلة الحسم مع خارقي حالة الطوارئ الصحية

الانتفاضة

محمد السعيد مازغ

تعج قنوات التواصل الاجتماعي بمن يدعون المواطنين بلزوم بيوتهم لحماية أنفسهم من خطر جائحة كوفيد 19 السريع الانتشار، أطباء، فقهاء دين، مثقفون ، مواطنون عاديون، سلطات محلية، لأول مرة نشهد هذا الإجماع بهذا الشكل، ونسمع أيضا أصوات رجال السلطة، وهم يذكرون المواطنين أنهم يجوبون الحي خوفا على المواطن ، ويستعطفونهم باحترام الاجراءات الوقائية، حرصا على أرواحهم وأرواح غيرهم، ورغبة في الخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر.

وللأسف الشديد، كل هذه الرسائل والدعوات تتكسر على صخرة بعض الرؤوس التي لم تستوعب الخطر المحدق، وتعتقد أنها في منأى عن الإصابة، وأن كورونا تضرب غيرهم، ومنهم من استوعب الدرس، ولكن الطيش والتهور وعدم المبالاة بالنتائج المترتبة عن خرق حالة الطوارئ الصحية، يدفعه لممارسة لعبة ” القط والفأر  ” مع رجال الأمن والدرك والسلطات المحلية، وأحيانا مع والديه و أولياء أمره أيضا.

أمام هذا العبث الذي يستحيل السكوت عنه، أو التغاضي عن مرتكبيه، و علاقة بمواكبة إجراءات الحجر الصحي المفروضة ببلادنا وفي إطار تشديد المراقبة على الأشخاص الذين يسعون لخرق حالة الطوارئ الصحية فقد قامت مصالح ولاية أمن مراكش بالتدخل في شأن 836 حالة خرق للإجراءات المذكورة منذ 20 مارس الجاري، تمكنت على إثرها من إيقاف 1011 شخصاً من أجل عدم احترام إجراءات الحجر الصحي 849 شخصا منهم وضعوا تحت الحراسة النظرية فيما تم تقديم 22شخصاً أمام النيابة العامة المختصة في حالة سراح في حين شكل 140 شخصاً موضوع تقارير قضائية.

بالموازاة مع ذلك فقد تم إيقاف 30 شخصاً كانوا يشكلون موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني من أجل جرائم مختلفة

وفي مجال النقل السري فقد تم التصدي بحزم لهذه الظاهرة لما لها من تاثير سلبي في انتشار ڤيروس كورونا المستجد إذ تم ضبط سبع حالات تم اتخاذ الإجراءات القانونية في شأنها

ومع ذلك، ما زال البعض يصر على مغادرة مسكنه، ليس لضرورة قصوى، وإنما اعتقادا من عقله المعششة فيه العناكب أن ذلك يدخل في إطار الرجولة ” المغتصبة ” أو “الشهامة” المنخورة من الأساس، متجاهلا أن يسائل نفسه: ـ  من لا يصلح لنفسه، كيف يصلح لمجتمعه !!؟

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW