أية رؤية مستقبلية كفيلة بالاقلاع الاقتصادي وتحسين ظروف عيش ساكنة مدينة الصويرة

الانتفاضة

الصويرة / حفيظ صادق 

يعيش شباب الصويرة بين سندان البطالة ومطرقة التهميش ، هذه هي السمة التي اصبح عليها واقع الحال بمدينة الصويرة.

نعم، فقد اصبحت حياة الشباب مرتبطة فقط بشخص عاشق للمهرجانات والبدخ .شخص متحكم يجول ويصول ويأمر، و يتحكم في الصغيرة والكبيرة  ، وكأن التنمية تنحصر في تنظيم المهرجانات ومنازل الضيافة والفنادق غير المصنفة واستدعاء الضيوف ( والنفقة الحاتمية من مبيت وأكل وهدايا ) الشيء الذي يطرح معه السؤال  :               ـ ماهو دور السلطة التنفيذية والمجالس المنتخبة والمجلس العلمي والمثقفون والجمعيات الحقوقية في تنظيم مدينة الصويرة لبعض المهرجانات المشبوهة مثلا ( مهرجان موكا ) .

هل بالفعل ساكنة الصويرة في حاجة إلى الرقص والغناء وضرب الدفوف ام هي في حاجة إلى فرص للعمل ولقمة خبز وسكن  لائق.

مدينة صغيرة تعتمد صراحة مند سنة 1990 على أنشطة بعينها تم التخطيط لها وراء الكواليس . الشباب المنحدرون من عائلات معوزة وما اكثرها لايجدون الامكانيات لمتابعة دراستهم . انسداد الأفق امام العديد من الشباب يؤدي بهم الى الهجرة وأكثرية الأسر هاجرت . الساكنة في حاجة إلى معامل وجامعات واطباء ومستوصفات  واكادميات وحدائق وملاعب القرب وفضاءات للاطفال وسكن في متناول الفقير واصحاب الدخل المحدود ..

ماذا إستفادت المدينة من 20 مهرجان بعد اغلاق 20 معمل وإعدام مركب كرة المضرب واغلاق قاعة لكرة السلة بالقصبة وتفويت نادي الفروسية لبناء فندق وبيع نصف ارض الملعب البلدي لكرة القدم السؤال المطروح حاليا هل بالفعل مدينة الصويرة تتوفر على رؤية مستقبلية كفيلة بالاقلاع الاقتصادي وتحسين ظروف عيش الساكنة ؟

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

الداخلة .. اللبن البلدي يدخل حوالي 40 شخصا إلى المستعجلات

الانتفاضة/متابعة ذكرت تقارير إعلامية، أن المستشفى الجهوي الحسن الثاني بالداخلة، استقبل 40 ضحية جراء تعرضهم …