خبر عاجل
You are here: Home / مغاربية / المغرب / الحركة التصحيحية لجبهة القوى الديمقراطية في ندوة صحفية: تهدد بالتصعيد، وتطالب أمينها العام بالاستقالة طوعا أو كرها + فيديو
الحركة التصحيحية لجبهة القوى الديمقراطية في ندوة صحفية: تهدد بالتصعيد، وتطالب أمينها العام بالاستقالة طوعا أو كرها + فيديو

الحركة التصحيحية لجبهة القوى الديمقراطية في ندوة صحفية: تهدد بالتصعيد، وتطالب أمينها العام بالاستقالة طوعا أو كرها + فيديو

الانتفاضة /محمد السعيد مازغ – عدسة : عبد الاله لغريني

وعدت الحركة التصحيحية لجبهة القوى الديمقراطية خلال الندوة الصحفية المنعقدة بمدينة الجديدة يوم السبت 16 فبراير 2019 بإخراج الحزب من عنق الزجاجة ومواجهة سياسة الاقصاء وسلطوية القرار وفضح المتلاعبين بمصير الحزب، واعتبر المنظمون أن الوفاء لروح القائد الكبير التهامي الخياري يكمن في تحصين الحزب من كل ما يسيء اليه، وصيانة المكتسبات، والرفع من مستوى الأداء السياسي ، حتى تعود التمثيليات في القطاعات والمجالس المنتخبة وفق المبادئ الاخلاقية التي بني عليها الحزب، والي تشبع بها مناضلوه.

وانسجاما مع ذلك، اختارت الحركة التصحيحية لجبهة القوى الديمقراطية لندوتها الصحفية شعارا يرمز إلى الوحدة والتضامن جاء فيه ” معا لإنقاذ رصيدنا النضالي والسياسي”، وقد حضرتها وسائل الاعلام المحلية والوطنية ، إلى جانب مجموعة من مناضلي حزب جبهة القوى الديمقراطية والمتعاطفين معها.

الندوة الصحفية كشفت أيضا عن مجموعة من المعطيات التي تمخضت عنها ميلاد الحركة التصحيحية، حيث اعتبرت هذه الخطوة وفاء لروح التهامي الخياري رحمه الله، جاءت من أجل إنقاذ الحزب من العبثية والاستنزاف المادي والمعنوي، والتي أدت إلى تراجع الدور الكبير الذي كان يلعبه الحزب اجتماعيا وسياسيا وفكريا..، إلى جانب الاستفراد بالقرارات، وإغلاق باب الحوار من طرف الامين العام للحزب، الذي وصل به الحد إلى توزيع التهديدات يمينا وشمالا، شفوية وكتابية،عن طريق مفوض قضائي، فضلا عن تجميد عضوية مجموعة من أعضاء الامانة العامة بخرق سافر للقانون، وللمساطر التنظيمية للحزب.

ونفت الحركة التصحيحية سعيها لتمزيق الحزب أو الإنفصال عنه، بل أكدت قدرتها على تجميع مناضلي الجبهة على كلمة واحدة، على اعتبار الاستياء العام السائد من القمة إلى القواعد الحزبية، والرغبة الحثيثة في إزاحة من تسببوا في تأزيم أوضاع الحزب وجرّه إلى الانحدار والصراعات السياسوية التي تخدم مصلحة المستفيدين من هذه الوضعية،الشيء الذي نتج عنه الغياب التام لمواقف الحزب في القضايا التي تشغل الراي العام الوطني، وفقدانه لهويته اليسارية والديمقراطية والحداثة، هذا على المستوى السياسي، أما على مستوى الامانة العامة، فإنها في ظل الظروف المذكورة لم تعد اجتماعاتها تتجاوز 16 عضوا في أحسن الأحوال من مجموع 35 عضوا، وبعد الخلاف ازدادت الامور تعقيدا فاصبح الجمع يتراوح بين 7 أفراد و9 أفراد.قس على ذلك ما يشهده المجلس الوطني من تمزق وخلافات دفعت بالكثير الى تجميد نشاطهم، أو الصمود والتفكير في مواجهة الاختلالات، وفضح المفسدين، وإذا أقتضى الأمر جرهم إلى العدالة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

واعتبرت الندوة ان حجم الفراغ السياسي الذي دخل فيه حزب جبهة القوى الديمقراطية جعل الامين العام في حكم المعزول سياسيا، وطالبته بضرورة التحلي بقليل من الشجاعة ، وتقديم استقالته من اجل مصلحة الحزب وماء الوجه قبل يجبر عليها ويتم عزله بقوة القانون.

وخرجت الندوة بمجموعة من الاشارات التفاؤلية التي تؤكد قدرة الحركة التصحيحية على اعادة القطار الى سكته الصحيحة، واتخاذ مجموعة من الاجراءات التنظيمية والقانونية التي توقف الاستنزاف الحزبي، وتعيد للعمل السياسي مصداقيته، وللحزب اشعاعه ولحمة مناضليه ووحدة اعضاء مجلسه الوطني وتجندهم من اجل مؤتمر استثنائي تتغلب فيه الحكمة والتعقل والشفافية على سياسة الاقصاء وتبديد المال العام والتشبت بالكرسي وتغليب المصالح الخاصة على مصلحة الحزب .

فهل تنجح الحركة التصحيحية لحزب جبهة القوى الديمقراطية  في إخراج الحزب من عنق الزجاجة، ورد الاعتبار للعمل السياسي الملتزم بقضايا المواطنين، وبالانتماء إلى الصف اليساري الديمقراطي مع الاحتفاظ بلحمة الحزب وبجريدة المنعطف وبالخط التحريري الذي ناضل من أجله التهامي الخياري رحمه الله، وكان مثالا للديمقراطية الحزبية، وللنظر الثاقب لمجريات الأمور السياسية في البلاد، ولتحمل المسؤولية الاخلاقية تجاه المجتمع وتجاه رفاقه في النضال والتضحية ؟.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW