الكحول المغشوشة بسيدي علال التازي تصل الى البرلمان

الانتفاضة // محمد المتوكل

شكلت فضيحة تناول الخمور المغشوشة بسيدي علال التازي نواحي سيدي قاسم، قضة راي عام اثارت مختلف الشرائح المجتمعية، واسالت العديد من المداد داخل المغرب وخارجه.

وفي هذا الاطار كشف وزير الصحة خالد آيت الطالب، عشية اليوم الثلاثاء، أن سبعة أشخاص لقوا حتفهم بعد تناولهم هذه المواد الكحولية المسمومة.

وأوضح الوزير خلال حلوله بمجلس المستشارين أن عدد ضحايا الكحول المسمومة (ماء الحياة) بسيدي علال التازي، بلغ 82 حالة.

وأفاد الميؤول الحكومي، أن 20 تم استقبالهم بمستشفى مولاي يوسف بالرباط، منهم أربعة يخضعون لتصفية الكلي وقد سبيت لهم هذه المواد المسمومة مشاكل في العين.

وأضاف الوزير أن 35 شخصا تم نقلهم لمستشفى القنيطرة، في حين أن 20 منهم بقوا في محلهم، معتبرا أن هناك أطر صحية تتكفل بالضحايا.

وعبر الوزير عن أسفه على هذا الحادث المأساةي الذي خلف هذا العدد الكبير من الضحايا.

ورجحت مصادر حقوقية أن يشهد عدد ضحايا الكحول المسمومة ارتفاعا، داعية السلطات إلى الضرب على يد من حديد على المتسببين في هذه الفاجعة.

بقي ان نشير الى ان السلطات المعنية وجب عليها ان تعمل جاهدة على الحد من هذه الكوارث، والتي يكون سببها الخمر المنتشر في زمان ومكان، وشظاياه مست مختلف شرائح المجتمع للاسف الشديد..

التعليقات مغلقة.