مهرجان موازين..اش خاصك ألعريان المهرجان أمولاي؟؟

الاتفاضة // المصطفى بعدو

مهرجان موازين..

فلوس اللبن اداهم زعطوط..

والقائمة طويلة من مثل هذه الأمثال الشعبية التي تبين بالدليل القاطع وتعري الوطنية المزعومة التي تدعيها حكومة “أخناتوش” والمطبلين لها ومايدور في فلكها،  والتي جاءت فعلا لتعري أجساد المواطنين المغلوبين على أمورهم وتتركهم في الشوارع حفاة عراة كما ولدتهم أمهاتهم ..

فإذا كانت الدول المتقدمة التي تحترم  نفسها  ووصلت الى ما وصلت إليه بفضل نظامها التعليمي العالي والرصين  وجهودها الكبيرة في تخليق الحياة الادارية والسياسية معتمدين  ومرتكزين بذلك على العنصر البشري لصناعة وتنمية طاقة رمادية قوية تستثمر في التقدم المنشود للامة والوطن.

فعندما تقول وتقوم بتخليق العمل  السياسي والاداري وكلما له علاقة، تنطلق من ايمانها القوي والراسخ بالمسؤولية الوطنية الكبيرة الملقاة على عاتقها، وبالحب الأبدي للوطن ،وتلبية النداء في كل أوان ومكان، وليس بالضرورة للذود عنه ضد  أعداء الخارج الذين يتربصون به الدوائر ويكيدون له كيدا، وانما تحديدا ضد الابناء  الذين بنخرونه  كما ينخر الدود الجسد الفاني،مستغلين بذلك مناصبهم الادارية اوالسياسية او المالية ، فرب عدو تعرفه خير ألف مرة من ابن عاق بدرجة عدو حاقد ،وكما قال الله تعالى”تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى”.

الوطني الحقيقي يبني الانسان اولا وقبل كل شيء، لأنه الأساس والعماد والمعتمد، الذي به يشيد الوطن ، من تعليم حقيقي يرتكز اولا وأخيرا على حب الوطن حقا وحقيقية، وليس شعارا فضفاضا فارغا من الأحاسيس الانسانية الفطرية التي حبانا الله تعالى بها وخلقها فينا ، “الله الوطن الملك” ليس قولا ينطق به اللسان فقط، وانما افعالا حقيقية تترجم على ارض واقع ملموس ومحسوس وليس مجرد أهازيج  شعبية وشعارات للغناء في مهرجانات وهرطقات “الشطيح والرديح وهز ياوز” ومسلسلات وأفلام هابطة  تصرف عليها الملايير “الممليارة  والمدرهمة” من أموال الشعب  ودافعي الضرائب..

فكيف لمثل هذه الافعال الشائنة والهدامة التي تنفق فيها هده الأموال السائبة  في غير محلها،والتي  تضرب بعمق في الوطن وتهده هدا،وتجعل من المغرب الذي يضرب به الامثال في المحافل الدولية ، وأصبح شعلة نور على لسان العادي والبادي، يحتل المرتبة 154 ويتديل قائمة مؤشر التعليم في العالم لسنة 2024.

دون الحديث عن الصحة،  والتي أصبحت عليلة ومريضة ولاصحة لها ، مشلولة  قابعة في  مستشفى مشلول  في عناية مركزة “وهمية”.

ان تترجم على انها وطنية حقيقية..

فمتى كانت الخيانة والعمالة لحساب أجندات الأعداء من داخل وخارج الوطن وطنية حقيقية؟

أليس من الأولى ان  تنفق هذه الأموال الطائلة في سبل تعود بالنفع على المواطن المهلوك والذي يعاني الويلات مع هذه الحكومة المفلسة خلقا وأخلاقا ، وتنمية والنهوض بحالته الاجتماعية  ومستواه الذي يحتل دركات ودركات، وليس الضحك عليه بالبرنامج الحكومي الفكاهي “الدعم الاجتماعي” حتى أصبح من يشتري فقط شريحة هاتف ب5 دراهم يضعها في هاتف قديم متهالك قد ابتاعه من سوق الخردة ب20 درهما ، قد طلع عنده” المؤشر” ولن يمكنه الاستفادة من برنامج “الضحك اوالفكاهة هذا..

اليس من المفروض في حكومة جاءت على ظهربعير انتخابات يقال عنها “بأنها نزيهة” قال المواطن فيها كلمته ، واختارهم  للدفاع عن مصالحه ؟ان تذود عنه وتدافع عن مصالحه وتأخذ بيده الى بر الأمان، وتوفرله الحياة الكريمة التي يصبو اليها ويتمناها،ام كما قال كبيرهم الذي علمهم السحرعندما قضى وثره منه: اللي مامربيش غادي نعاودو ليه ترابي”، والتي بالمناسبة لم يدخر وسعا في تطبيقها وانزالها سياطا نارية تجلد ظهر وجيوب المواطنين من غير شفقة ولارحمة ،ولكن صدق أجدادنا حين قالوا (الفقيه اللي …تتمة).

أليس من الضروري واللازم ان يتم صرف هذه الأموال على التعليم والصحة والبحث العلمي والتقني ،والنهوض بالتنمية الاجتماعية  والعالم القروي والمرأة القروية،التي يلوكون حديثا عنها وعن دورها وحقها وحق طفلها وضرورة الدفاع عنهما وتوفير سبل العيش الكريم لهما ولعائلتهما التي تموت تحت وطأة الضربات المتلاحقة ، لحكومة فاشلة لاتلقي بالا لمعاناتهم وموتهم البطيء الذي يقربهم لحتفهم رويدا رويدا.

التعليقات مغلقة.