جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع في المغرب تعقد ندوة صحفية تزامنا مع الذكرى 76 للنكبة وتزامنا مع اليوم الـ 222 من الإبادة الجماعية للكيان الصهيوني على غزة

الانتفاضة

كشفت جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع في المغرب ما وصفته بـ “مؤامرات” أصبحت تحاك في “الدهاليز لتلفيق التهم الواهية المفبركة على المقاس” لمتابعة مناضليها.

وأكدت الجبهة في تصريح صحافي اليوم، الأربعاء 15 ماي 2024، في ندوة صحافية نظمتها في مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، أن الهدف من هذا المسار التضييقي للسلطات هو “الحد من الزخم النضالي الشعبي لفعاليات الجبهة في دعم الكفاح الفلسطيني ومناهضة التطبيع”.

وشددت الجبهة على أن ذلك يستوجب التصدي له من طرف كل الأحرار، وفي مقدمتهم الصحافة الحرة التي كانت دائما صوتا لإعلاء الحق ومنبرا لإجلاء الحقيقة، وعلى رأس ذلك “فضح وكشف طبيعة المتابعات القضائية المشبوهة والملفات المطبوخة لإسكات الأصوات الحرة، وضمنهم الأصوات المناهضة للحركة الصهيونية ومخططاتها الجهنمية، والمناهضة للتطبيع بالنظر لطبيعته المدمرة وخطورته على السلم والسلام العالميين وعلى حاضر ومستقبل بلادنا ومنطقتنا العربية والمغاربية وعلى الأجيال القادمة”.

وسلطت الجبهة في ندوتها اليوم الضوء على “أشكال المنع والقمع الذي تعرضت له أنشطتها خلال الأشهر الأخيرة، وعلى التضييق والمتابعات القضائية والاعتقالات .

الندوة التي تأتي تزامنا مع الذكرى 76 للنكبة وتزامنا مع اليوم الـ 222 من الإبادة الجماعية للكيان الصهيوني على غزة، أكدت من خلالها الجبهة على أن عدد فروعها المهيكلة بلغ 25 فرعا، في حين بلغ عدد المناضين المنضوين تحت لوائها والمتابعين أو المحكوم عليهم بالسجن لحد الآن 18 مناضلا.

التعليقات مغلقة.