مكتب عصبة مراكش تانسيفت الحوز للكراطي يعرف استقالات بالجملة والسلطة تكتفي بالتفرج

الانتفاضة // ابراهيم اكرام

علمت جريدة الانتفاضة من مصادر خاصة ان عصبة مراكش تانسيفت الحوز للكراطي لازالت تشتغل فوق القانون و تعمل وفق استراتيجية قمع كل المتدخلين و كل من يحاول الإصلاح و تغيير الفساد الحاصل في التسيير.

حيث أن مكتب العصبة التنفيذي عرف تغيير في لائحة أعضائه دون علم باقي اعضاء المكتب و موافقة الجمع العام، كما أنه يعرف اتخاذ قرارات انفرادية واخرى تعسفية واجتماعات خاصة فيها إقصاء تام لبعض اعضاء المكتب التنفيذي، وهذا ما أدى الى استقالة أعضاءه ، لكن الغريب في الامر أن السلطة لم تتدخل لإيقاف هذه المهزلة التي تعيشها العصبة.

و السؤال المطروح، هل عصبة مراكش تانسيفت الحوز للكراطي حصلت على الوصل النهائي لإيداع الملف القانوني أم لا ؟؟؟.

و إن كانت العصبة لم تحصل على الوصل النهائي فكيف لها ان تنظم عدة أنشطة دون حسيب و لا رقيب و بتزكية من الجامعة الملكية المغربية للكراطي؟.
بل كيف للسلطات المحلية ان ترخص للعصبة باستغلال القاعات و إحياء الأنشطة وهي لا تتوفر على التأمين الخاص بالتظاهرات؟.

هذه الخروقات و التجاوزات جعلت بعض الأعضاء بالمكتب التنفيذي يقدمون استقالاتهم لرئيس العصبة الحالي و للسلطة المحلية خوفا من المساءلة و الوقوع في ما لا يحمد عُقباه ، وقد توصلت الجريدة بنسخة من هذه الاستقالات.

لكن ومع ذلك فرئيس العصبة لم يدعو إلى جمع عام استثنائي و لم يعلن عن ذلك.

و هنا نتساءل، لماذا لم يتدخل باشا الحي الحسني لوضع حد لهذه الفوضى في الساحة الرياضية ؟.

أم أن رئيس الجامعة هو من يساند رئيس العصبة و يتدخل مع السلطة لتُغمض أعينها عن تلك الخروقات و التجاوزات .

فقد علمت الجريدة أن العصبة تحتفظ بالكاتب العام الذي انتخب في الجمع العام و حُذف اسمه من لائحة اعضاء المكتب التنفيذي وعوض بآخر وهو الآن يقطن بمدينة البيضاء ، فأصبح كاتب في الورق يستدعى في اللقاءات كحكم و آخر لا يوجد في الورق يسير الى جانب الرئيس، و ذلك لكونه موظف بمقاطعة جليز ويستغل وظيفته لطلب الاستفادة من القاعة المغطاة مولاي رشيد لصالح العصبة.

وهنا يتساءل متتبعي الشأن الرياضي، هل رئيس مجلس مقاطعة جليز يحترم الإجراءات الخاصة بترخيص القاعة المغطاة الرياضية ام لا؟.
وهل توصل بالملف القانوني للعصبة، أم أن الكاتب العام الصوري يتجاوز القانون و يغطي على غياب الوصل النهائي لمكتبها؟.

و يتساءل بعض الحقوقيون، ماهي العلاقة التي تربط رئيس مجلس مقاطعة جليز بالجمعية الكائنة بحي أمرشيش والتي حصلت على الدعم من المجلس الجماعي مع العلم أنها تعرف مداخيل جد مهمة ولا تستحق ذلك الدعم، و الكل يلاحظ على صفحته الفايسبوكية أنه يمارس رياضة الكراطي والايكيدو في تلك الجمعية، كما ان بعض منخرطي هذه الجمعية و الممارسين لرياضة الكراطي بها يستفيدون من مداخيل العصبة و يجولون في البطولات التي تجريها هذه الاخيرة، فمنهم من يشتغل في التحكيم و منهم من يشتغل في التنظيم بمقابل…إلخ، و هذه الإمتيازات حصلت عليها الجمعية ومنخرطيها لكون السيد رئيس مجلس مقاطعة جليز يضع القاعة المغطاة مولاي رشيد رهن إشارة العصبة .

وهنا تطرح عدة أسئلة :
هل يستغل رئيس مجلس مقاطعة جليز هو الآخر منصبه في تحسين العلاقة مع العصبة ليحصل على امتيازات لصالح جمعيته؟
أم أن المناصب في مراكش اصبحت تستغل بهذه الطريقة، و تستعمل لخدمة المصالح الخاصة .
و هل القاعة المغطاة يستفيد منها الجميع و دون اعتبار المساطير الادارية المعمول بها ، أم أن مصلحة الرئيس مع العصبة خلقت الإستثناء؟

لنا عودة في الموضوع…

التعليقات مغلقة.