العدوان الاسرائيلي يحصد مزيدا من الشهداء بالاراضي الفلسطينية

الانتفاضة // محمد المتوكل

في مؤشر خطير يشي بان الحرب الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني لاتزال تحصد مزيدا من الشهداء، وذلك في ابشع مظاهر الضلم والعدوان والابادة الحقيقية لشعب كل ذنبه انه يحاول ان يدافع على بلاده وحرماته ليس الا وينوب على ملايين المسلمين الذين يكتفون في اقصى الحالات بالتنديد والشجب والاحتجاج.

وعليه فقد ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 32 ألفا و 782 شهداء، في اليوم الـ 177 من حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، اليوم الأحد، أن الوزارة أحصت 32 ألفا و782 شهداء، و75 ألفا و 298 مصابا، 72 في المئة منهم نساء وأطفال، في حصيلة غير نهائية.

وقالت الوزارة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 77 شهيدا و 108 مصابين خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأفاد المتحدث باسم الطوارئ في الدفاع المدني بوجود عدد كبير من الضحايا، يقدر بالآلاف، تحت الأنقاض، كمل لا تزال جثامين الشهداء في الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني بغزة إن “الاحتلال يستهدف مقرَّاتنا ويعتقل العاملين أثناء أداء عملهم”.

وواصل جيش الاحتلال جرائم الحرب، التي يرتكبها في قطاع غزة، بقصف طائراته لمخيم نازحين وخيام صحافيين في ساحة مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط القطاع.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في بيان “ارتكب جيش الاحتلال “الإسرائيلي” مجزرة جديدة بقصف عدة خيام للصحفيين والنازحين داخل أسوار مستشفى شهداء الأقصى بالمحافظة الوسطى، في وقت ذروة حركة المرضى والجرحى والنازحين، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى”.

وأفادت وكالة شهاب بإصابة “الزملاء الصحافيين نافذ أبو لبدة وإبراهيم لبد وسعيد جرس وحازم مزيد ومحمد أبو دحروج جراء قصف استهدف خيمة نازحين بجوار خيام الصحفيين بمستشفى الأقصى”.

يشار الى ان القضية الفلسطيني تشكل محور الساعة والموضوع الذي يجب ان تشد له الرحبا ويسير اليه الركبان تعريفا وتشجيعا ودعما ومساندة وتاييدا على الاقل في ظل الهزيمة والخذلان الباديين على محيا اغلب العرب والمسلمين تجاه هذه القضية الشائكة والتي عمرت طويلا لحكمة ربانية هو سبحانه وتعالى يعلمها ونحن لا نعلمها.

التعليقات مغلقة.