مجلس مقاطعة النخيل مراكش.. قفة رمضان بين الدكتاتورية والزبونية والمحسوبية

الإنتفاضة – أبو عبد الله

عبرت مجموعة من ساكنة منطقة النخيل ومستشارين من مجلس مقاطعة النخيل، عن سخطهم وعدم رضاهم على الطريقة التي اعتمدها رئيس المجلس الجماعي النخيل مراكش في توزيع قفف المعونة الخاصة بشهر رمصان، وكذا الحصة التي تم تخصيصها لكل عضو من المجلس.

وحسب مصدر موثوق، فقد عمد رئيس المجلس الجماعي النخيل الى الاحتفاظ لنفسه بحصة الأسد (1000 قفة)، وكان نصيب المستشارين المحظوظين المقربين منه حوالي 160 قفة،

فيما تم اعتماد كوطا الحضور للدورات وعدم ازعاج الرئاسة لتوزيع الفتات على بعض الأعضاء وتم حرمان البعض منهم ولم تخصص له أي حصة.

ذات المصدر أوضح أن توزيع هذه القف على المواطنين تسوده الزبونية والمحسوبية، ولم يتم اعتماده في السياق التضامني المخصص له، حيث كشفت مصادرنا أن  بعض المستفيدين من لا بمثون للعوز والحاجة بصلة وأنهم جيش انتخابي يدور في فلك الرئيس.

مجلس مقاطعة النخيل الذي يتم تسييره بعقلية ماقبل الاستقلال، ماض في تكريس الهشاشة التي تضرب المنطقة، والفوارق الطبقية بين الغنى الفاحش والفقر المدقع، في غياب برامج تنموية والترافع لأجل مصلحة المنطقة.

التعليقات مغلقة.