(لافيراي) شركة ألزا بالقرب من مركز 44 جماعة ولاد دليم نواحي مراكش تتطاير اسقفها بسبب الرياح

الانتفاضة

بسبب الرياح القوية التي يعرفها المغرب عامة ومراكش خاصة لم تسلم حافلات شركة “الزا” من تطاير بعض سقوفها في مشهد يعيد الى الاذهان كوارث حافلات هذه الشركة المهترئة المتكررة عبر الزمان والمكان.

وعليه يطالب المجتمع المدني بمحاسبة المجلس الجماعي المسؤول الاول على قطاع النقل بالمدينة، وكل المسؤولين على النقل الحضري وشبه الحضري على تهديد السلامة الجسدية للركاب، وإهانة ساكنة مراكش والضواحي والمس بكرامتها. عبر اجبارها قسرا على التنقل في حافلات متلاشية ومتهاكة و أصبحت غير صالحة للاستعمال.
أنه التسلط والتغول في سوء التسيير والتدبير وانكار حق الساكنة في خدمات معقولة وذات جودة.
اما مسؤولية الداخلية والمجالس المنتخبة فهي تابثة في التقصير والاجهاز على حق التنقل والنقل لساكنة مراكش الوجهة السياحية الأولى والاساسية في البلاد والمفتقدة أو غير معنية بامال وتطلعات الساكنة.

فاين المجلس الجماعي مما يجري ويدور في مراكش؟ واين دور المجلس الجماعي في اصلاح هذا المرفق الحيوي وعدم تركه لعوامل التعرية تفعل فيه الافاعيل؟ ولماذا لا يتم جعل النقل الحضري او النقل البدوي في صلب اهتمام المنتخبين؟ اسئلة وغيرها ننتظر من الماسكن بزمام الامور في مدينة مراكش الاجابة عليها عاجل غير اجل.

التعليقات مغلقة.