فوضى سيارات الأجرة والنقل السياحي بحي الموقف مستمرة.. ومطالب بحملات أمنية مسترسلة

الإنتفاضة – أبو عبد الله

لم تمضي إلا ساعات معدودات على تدخل عناصر شرطة المرور بحي الموقف، ضد سيارات الأجرة وسيارات وحافلات النقل السياحي بحي الموقف بالمدينة العتيقة مراكش، يوم الإثنين 25 مارس 2024، حتى عادت الأمور كما كانت وأكثر.

وعاد سائقو سيارات الأجرة الصغيرة وسيارات وحافلات النقل السياحي لاحتلال جنبات الطريق الرئيسية بالقرب من درب بابا علي ومحيطه، واتخادها موقفا لناقلاتهم، متسببين كالعادة في حالة اكتظاظ مروري وإزعاج كبير للساكنة وتجار الحي، فيما يعتبر الولوج إلى درب باباعلي من المشاق والصعاب بسبب العدد الكبير من سيارات النقل السياحي التي تقف أمامه.

سيارات أجرة متوقفة هنا وهناك، في غياب سائقيها الذين يتوارون عن الإنظار في انتظار “الهمزة” السائح الأجنبي، ويمتنعون عن نقل المواطنين المغاربة تحت ذريعة أن السائق غير موجود، فيما استباح أصحاب سيارات النقل السياحي أبواب المحلات التجارية والسكنية بالمكان المذكور، وغالبا ما يدخلون في مشاحنات وشجارات مع التجار ويكيلون لهم كيلا من السباب والشتائم والتهديد أحيانا بغلق تلك المحلات.

“ع.ع” أحد تجار المنطقة أكد أن الوضع أصبح لا يطاق بسبب اتخاد أبوب المحلات التجارية موقفا للسيارات السياحية التي تسبب ازعاجا يوميا للساكنة والتجار، وأن موردي السلع باتوا يمتنعون عن إدخال السلع بسبب الازدحامات المتكررة التي يشهدها الحي ومحيطه ما يكبد التجار مصاريف إضافية للنقل وخسائر تجارية.

وطالبت ساكنة وتجار المنطقة بالقطع مع هذه الظاهرة، بتخصيص دوريات أمنية يومية تراقب الوضع وتتصدى لأصحابها بتحرير مخالفات في حقهم، وتحرير ملك عام وخاص استباحته فئة بالقوة بداعي خدمة السياحة.

التعليقات مغلقة.