عشرات من المرشحين للهجرة السرية يقودهم زعيم العصابة (همام) في اتجاه – رأس ورك – بتنسيق مع المدعو pito

الانتفاضة

أكد مصدر موثوق أن أحد أخطر المجرمين المعروف بسوابقه في عالم الإجرام وترويج المخدرات الصلبة والاتجار في البشر و الذي يدعى (همام) و المنحدر من حي (باريو تشينو) ضواحي مدينة بني أنصار الحدودية المعروف بقيادته لسيارة من نوع (7 Golf) قد قام منذ مساء الأمس ومساء اليوم السبت بنقل عشرات من المرشحين للهجرة الذين استطاع استقطابهم وتجميعهم والانطلاق بهم نحو واجهتين مختلفتين في اتجاه سواحل جماعة بني شيكر، حيث قام بتقسيم المرشحين للهجرة إلى مجموعتين إحداها تم توجيهها صوب شاطىء رأس ورك والتي تظم حوالي(35) مرشحا للهجرة تكفل بإيوائهم وتوجيههم للمدعو (Pito) المبحوث عنه من قبل الدرك الملكي لبني شيكر، بموجب مجموعة من مذكرات البحث والتوقيف على الصعيد الوطني بتهم الاتجار الدولي في المخدرات والاتجار في البشر، هذا الأخير لايزال حرا طليقا رغم كونه يشكل خطرا على السلم الاجتماعي والأمن العام خاصة الأنباء ألتي تتحدث بأن بحوزته سلاح ناري عبارة عن بندقية صيد استلمها من (همام) ويستعملها لتهديد منافسيه في تجارة البشر والمخدرات.

أما المجموعة الثانية من المرشحين للهجرة فأخذت طريقها صوب شاطىء تشارانا وتكفل بها المدعو (ح.أ) الذي بالمناسبة استطاع الإفلات من قبضة رجال الشرطة القضائية فجر الجمعة 8 دجنبر 2023 الذين داهموا مقر تواجده لكن مجموعة من المخبرين الموالين لعصابات تجار البشر كان لهم الدور الرئيسي في فرار المجرم (ح.أ) والإفلات من قبضة العناصر الأمنية.

كل المصادر أجمعوا أنه هو من يتولى قيادة هذه المجموعة الثانية من المرشحين للهجرة في اتجاه شاطئ تشارانا والمحسوبين كما ذكرنا على إسم المدعو (همام) وتفيد آخر الأنباء بأن المفاوضات لاتزال مستمرة إلى حد كتابة هذه الأسطر ببن شبكة (همام) وبين أرباب زورقين سريعين من نوع (فانطوم) حول ثمن نقل الفرد الواحد من هؤلاء المرشحين للهجرة ودفعة واحدة و المقدر عددهم بما يفوق (80).

وأما المدعو ( pito) فما هو إلا عنصر إجرامي يتم استخدامه في عمليات الاعتداء على المنافسين أو الاعتداء على المترددين أو الرافضين من المرشحين للهجرة لأداء الثمن المتفق عليه للهجرة وكذلك اقتياد المرشحين للهجرة وإيصالهم إلى الزورق المحتمل ونقلهم والإبحار بهم بعد استكمال كل الترتيبات الخاصة بذلك.

ونفس الشيء بالنسبة للمدعو ( حفيظ اقيشوح ) إلا أن الأخير يعتبر نفسه المتحكم الرئيسي والوحيد بكل شواطىء تشارانا وكذالك المفاوض الوحيد مع المكلفين بالحراسة بعين المكان مما تعتبره الجهات الأمنية بمثابة علبة أسرار يستوجب الإطاحة به لغرض الوصول إلى كافة المشاركين في الاتجار في البشر والعقول المدبرة لذالك.

للإشارة فإن المدعو (همام) معروف لدى الأوساط الأمنية ببني انصار.

التعليقات مغلقة.