لماذا لم تستجب المؤسسات والادارات الوطنية والدولية لتظلم سيجيل رومان بارون؟؟؟

الانتفاضة // محمد المتوكل

لازال ملف ابن المقاوم والمسمى رومان براون سيجيل رومان عالقا الى حدود كتابة هذه السطور، فرغم النداءت والطلبات التي قام بارسالها الى مختلف المؤسسات والادارات الوطنية والدولية، ولكن للاسف الشديد لم يحصل على اي شيء بسبب تعنت المسؤولين ولا مبالاتهم بل ومساهمتهم في اطالة امد هذا الملف المثير.

فالمعني بالامر هو ابن مقاوم مغربي، واشتغل في اكبر المؤسسات الدولية وعلى راسها منظمة الامم المتحدة كحارس شخصي لاكبر الشخصيات العالمية (كوفي عنان) و (بانكي مون)، وعمل بكل جد  واخلاص ومن اجل مصلحة بلده، وقرر العودة بعد التقاعد الى الاشتغال في بلده والاستثمار في وطنه استجابة لنداءات راعي الامة جلالة الملك محمد السادس الذي يوصي ابناء بلده بالاستثمار في اوطانهم الاصلية، لكنه اصطدم بلوبي العقار الذي دمر حياة الرجل وحربها وقضى على جميع احلامه من اجل الحصول على فرصة العيش في مدينة الصويرة التي قرر الاستقرار فيها باعتبارها مدينة سياحية و عالمية.

فعامل جلالة الملك على الصويرة رفض استقباله، من اجل التعريف بملف الرجل والذي يشتم منه انه كان ضحية للوبي العقار وسماسرة المحاكم وتجار الازمات، والذين نصبوا عل بارون سيجيل رومان، وباعوا له الوهم وكذبوا عليه مما دفع بالرجل الى اعداد ملف كبير ارسله الى عدد من المؤسسات الوطنية والدولية من اجل انصافه، لكن لا شيء من ذلك حصل، بل راسل الديوان الملكي ورئيس الحكومة ووالي الامن، كما راسل عددا من الجمعيات الحقوقية المغربية والدولية، لكن بدون جدوى، مما حدا بالرجل مرات عديدة الى الاقدام على عمليات الانتحار بعد ان اغلقت جميع الابواب في وجهه.

فالمستثمر الذي قضى سنوات من عمره في الخارج عاد الى بلده الام من اجل بناء العش الاسري وانشاء مشروع استثماري لكنه اكتشف في الاخير انه كان ضحية لعملية نصب كبيرة ساهم فيها البنك والموثق ومحتلف الادارات التي كان يقصدها من اجل انصافه لكن كانت كل تحركاته تذهب ادراج الرياح.

فبعد مرور 5 سنوات من الذهاب والمجيئ، والصعود والنزول متنقلا بين الادارات والمؤسسات باحثا عن حل لازمته التي اثرت عليه نفسيا وماديا، لم يستطع سيجيل رومان بارون من ايجاد الخيط الناظم المؤدي الى حل لمشكلته التي اقضت مضجعه، وجعلته يقصد عددا من وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة بغرض فك لغز هذا الاشكال العويص الذي يقف حجرة عثرة امام طموحاته واماله.

لذا يلتمس سيجيل رومان بارون من المؤسسة الملكية، ومن كل المؤسسات التي يهمها امر هذا الرجل، ان يعملوا جاهدين على حلحلة ثنايا هذا الملف الشائك، والمتضمن لعدد من التفاصيل المثيرة والتي تظهر الى اي حد لم يستطع مواطن مغربي ان يحصل على ابسط حقوقه والمتعلقة اساسا بالعيش الكريم.

 

التعليقات مغلقة.