استمرار انهيار المنازل بمراكش بعد زلزال الحوز يسائل الوزارة الوصية

الانتفاضة // محمد المتوكل

تداعت المنازل التي كانت متداعية اصلا بسبب الزلزال الاليم الذي الم بالمغرب والمغاربة ذات 8 شتنبر من السنة الماضية، والذي خلف عددا من الضحايا على مستوى العتاد والبشر.

وزادت معاناة الساكنة خاصة مع التساقطات المطرية التي شهدتها المملكة مؤخرا، الشيء الذي يحعل من التدخل العاجل لانقاذ ما يمكن انقاذه ضرورة ملحة.

وهكذا فقد أفادت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، بأن انهيارات المنازل بالمدينة العتيقة عقب سقوط الامطار يوم الجمعة 09 فبراير 2024، باحياء الملاح، بن صالح و باب دكالة، انضافت إلى المنازل المنهارة أو المتداعية للسقوط سواء بسبب الزلزال أو تلك الآيلة للسقوط والمدرجة في خانة المنازل غير الآمنة والتي لا يمكن أن تستغل في السكن.

وأوردت الجمعية، جملة من نتائج عدم هدم المنازل المتضررة جدا وعدم التدخل الآني لإنقاذ المنازل المتداعية للانهيار، مشيرة إلى توالي الانهيارات منذ اكتوبر 2023.

وأكدت الجمعية أنها عاينت حجم الاخطار ووقفت على ضعف الاجراءات وترى أن المطلوب هو هدم المنازل التي تشكل خطرا على الحق في السلامة البدنية والحق في الحياة ، وإخراج الأثربة وكل المتراكمات الناتجة عن الزلزال.

وسجلت الجمعية أن الأمر لم يكن مفاجئا لها، فالانهيارات حسب قولها “كانت نتيجة تراكم سياسات سلبية للتعامل مع النسيج المعماري المعرض للسقوط داخل المجال الترابي للمدينة، العتيقة منذ فشل برنامج الدور الايلة للسقوط قبل 14 سنة ، وعدم تدارك الأمر مع برنامج مراكش الحاضرة المتجددة الذي انطلق منذ 2014 وامتص ميزانيات ضخمة دون أن تظهر اثاره الايجابية على الساكنة، وتعثر برنامج تأهيل المدينة العتيقة الذي انطلق سنة 2018”.

وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش بالإسراع بهدم كل المباني المتصدعة بالمدينة العتيقة والتي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على حياة وسلامة المواطنين، كما طالبت بالإخلاء الفوري لكل الازقة والدروب والممرات بالمدينة العتيقة من الاثربة والمتاركمات التي تعرفها وذلك بالتعجيل بتنفيذ عملية إزالة مخلفات البنايات المنهارة جراء الزلزال بالمدينة وأحوازها.

الفرع الحقوقي طالب أيضا، بالإسراع بترميم وإعادة تأهيل المباني القابلة لذلك ،وفق شروط تضمن الاستدامة والمثانة والصلابة وتوفر كل متطلبات و شروط و مقومات السكن اللائق، كما طالب بإعطاء أهمية قصوى لإعادة فتح ورشات الصناعة التقليدية والحرف بمختلف أنواعها التي تعتبر موردا للعيش للعديد من الاسر، وتمكين أصحابها والعمال من شروط سليمة لكسب معيشتهم وبما يصون كرامتهم.

كما طالبت الجمعية السلطات المعنية بضرورة جعل هذا الورش من الاولويات حتى لا تتفاقم مشاكل الساكنة خصوصا مع الفصول المطيرة، وخاصة وان اعلبهم تركوا منازلهم بسبب تداعيات زلزال الحوز وسكنوا في خيم لا ترد مطرا ولا تقي من برد ولا هم يحزنزن.

التعليقات مغلقة.