مراكش…الملك العمومي في خطر

الانتفاضة // محمد المتوكل

في مراكش، لا يمكنك ان تمر بشارع من الشوارع او زقاق من الازقة، او درب من الدروب دون ان ترى بام عينيك اكواما من البضائع منتشرة على الرصيف، وعلى مقربة من المدارات الطرقية، وعلى جنبات الشوارع، وامام علامات التشوير، مما يعطي صورة سيئة عن مدينة تسعى الى تسويق نفسها على انها مدينة عالمية لكن يابى مثل هؤلاء الى ان يشدوا بتلابيبها الى الوراء للاسف الشديد.

وفي هذا السياق تواصل السلطات المحلية بالملحقة الإدارية الجنوبية السيبع بمراكش، حملاتها المتواصلة على المحتلين للملك العمومي بدون وجه حق.

وقد أشرف على الحملة الجديدة، قائد الملحقة الادارية الجنوبية السيبع مدعوما بالحرس الترابي وأفراد القوات المساعدة و أعوان السلطة، الذين تمكنوا من تحرير الملك العام من الباعة المتجولين، حيث تم وضع حد لكل مظاهر التسيب واحتلال الملك العام.وقد شملت هذه الحملة التي لا تزل مستمرة، شارع إبن العريف بجنبات ثانوية موسى بن نصير وبمحيط سوق بولرباح.

بقي ان نشير الى البمحتلين للملك العمومي لا يقتصر في مدين مراكش على الباعة المتجولين او “الفراشة”، بل يمتد الى الرؤوس الكبار الذين يستثمرون في مقاهي الشيشا و”السناكات” الكبيرة والمقاهي “الهاي كلاس” والمطاعم الفاخرة و”الاوطيلات سانك ايظوال”، والفيلات الفخمة والاقامات الكبيرة والطويلة والعريضة وغيرها ممن حولوا مراكش الى قطعة ارضية “كلها يجر لجيهتو” في غفلة عن القانون والسلطة وغير ذلك مما يمكنه ردع هؤلاء عن غيهم.

التعليقات مغلقة.