الاف المغاربة يصدحون بالرباط….لا للارهاب الصهيوني في ارض فلسطين ونعم لايقاف التطبيع مع المجرم اليهودي

الانتفاضة // محمد المتوكل

لازالت القضية الفلسطينية تستاثر باهتمام الراي العام الدولي عامة والمغرب خاصة لما تعيشه هذه لبقعة الجغرافية من الام يومية ومن حروب ابادة تمارسها الالة الصهيونية المتغطرسة وبمساعدة الغرب الكافر، والذين حولوا تلك لبقعة الجغرافية الى ساحة حرب تجري فيها الدماء سيولا وتسقط فيها الارواح تباعا وترتكب فيها المجازر عيانا بيانا للاسف الشديد.

امام هذا الوضع الخطير والاوضاع الانسانية الكارثية والتي تعيش على ايقاعها كل الاسر الفلسطينية من تقتيل يومي وتهجير وقطع الطرق والكهرباء والماء ومنع المساعدات الاغاثية من المرور الى مناطق النزاع، وغر ذلك مما مما تمارسة الغطرسة والهمجية اليهودية، شارك اليوم في العاصم الرباط الآلاف من المغاربة، يومه الأحد 11 فبراير الجاري، في مسيرة حاشدة بالعاصمة الرباط، للتنديد بالإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة، وللتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ورفضهم القاطع لاستمرار التطبيع مع إسرائيل.


وامتلأ شارع محمد الخامس، المحادي لمبنى البرلمان بالأعلام الفلسطينية ولافتات تعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والمقاومة في قطاع غزة، وتطالب بإسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني، كما صدحت حناجر الآلاف من المشاركين بشعارات تستنكر حرب الإبادة التي تمارسها إسرائيل على غزة.


المسيرة الحاشدة التي دعت إليها دعت إليها “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع”، شارك فيها أطفال وشباب ونساء وكبار السن، وتنظيمات مدنية وحقوقية ونقابية وسياسية، وحدهم التأكيد على رفض التطبيع مع إسرائيل، والدعوة إلى الوقوف بجانب سكان قطاع غزة ضد التقتيل والتهجير الذي يتعرضون لهم منذ أزيد من 4 أشهر.

وفي مقدمة المسيرة الشعبية رفع المحتجون لافتة كبيرة تحمل عبارة: “الشعب المغربي مع المقاومة الفلسطينية وضد حرب الإبادة والحصار الدائر ومن أجل إسقاط التطبيع”، كما رددوا شعارات من قبيل: “الشعب يريد إسقاط التطبيع”، و”فلسطين في العيون يا صهيون يا ملعون”، و”غزة غزة رمز العزة”.

كما هنأوا الشعب الفلسطيني على الانتصار الكبير الذي سطرته المقاومة في معركة طوفان الأقصى، منددين بالجرائم الصهيونية في غزة وجنين وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومطالبين بغلق مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، وحل المجموعة البرلمانية الإسرائيلية المغربية.

الجدير بالذكر أن هذه المسيرة ليست الأولى من نوعها، حيث سبق للمغاربة أن قاموا بتظاهرات حاشدة مماثلة شارك فيها الآلاف من المواطنين من مختلف التوجهات، منذ إندلاع معركة “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر الماضي وما تلا من حرب إبادة يقوم بها الكيان الصهيوني في غزة.

بقي ان نشير الى القضية الفلسطينية لازالت تراوح مكانها بعد ان خذلها العرب والمنتظم الدولي ولم يحمل شعار المقاومة فيها ولها الا ابناء فلسطين  الحبيبة من المقاومين والمجاهدين والمناضلين كحركة حماس وفصائل عز الدين القسام في محاولة لدحر العدو الصهيوني في قضية ايمانية اريد لها من قبل رب العالمين ان تكون شاهدة على صدق شهدائها ونفاق ادعيائها من العرب والمتتظم الدولي.

التعليقات مغلقة.