متضررو زلزال الحوز يقطعون أزيد من 80 كلم في اتجاه تارودانت

الانتفاضة // محمد المتوكل

عاش المغرب ذات 8 شتنبر من السنة الماضية على وقع زلزال مدمر اتى على الاخضر واليابس، وخلف عددا من الضحايا في العتاد والارواح، بل وحول قرى بكاملها الى خراب ودمار، الشيء الذي استدعى تدخلا عاجلا من اعلى سلطة في البلاد (ملك البلاد) والذي زار المنطقة واطمان على شعبه الوفي، فيما عبر الشعب الوفي عن تضامنه المطلق مع الضحايا والمنكوبين وذلك بتوفير الاكل والشرب والدواء والغطاء لسكان الجبال في الحوز المهمش والمقصي في صور تضامنية معبرة فاقت الحدود وضربت بها الامثال.

وفي هذ الاطار نظم مجموعة من متضرري زلزال 8 شتنبر 2023 بتارودانت مسيرة قطعوا خلالها حوالي 80 كيلوميترا مشيا على الأقدام في اتجاه مقر ولاية جهة سوس ماسة بمدينة أكادير، من أجل مطالبة الوالي سعيد أمزازي بالتدخل بعد أن “عجز عامل تارودانت على حل مشاكلهم”، حسب تصريحات لأحد المحتجين.

وأعلن المحتجون رفضهم لما أسموه بـ”تماطل السلطات الإقليمية بتارودانت، في معالجة شكاياتهم المتعلقة بعدم استفادتهم من تعويضات بناء وإصلاح مساكنهم المهدمة بفعل الزلزال”.

ومعلوم أن الساكنة المتضررة سبق أن نظمت مجموعة من الاشكال الاحتجاجية أمام مقر عمالة تارودانت، كما تحدثوا على “تلقي مجموعة من الوعود من عامل الإقليم دون أن يتم وضع حد للمشاكل التي يتخبطون فيها”.

انتهى الزلزال الاليم اذن ولم تنته معاناة الاسر المتضررة من تداعياته والتي لازالت الى حدود كتابة هذه السطور لم تستفد من اي شيء رغم الوعود التي قدمت لهم، الا ان ذلك بقي عبارة عن شعارات فضفاضة لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تروي من عطش ولا تقي من برد.

التعليقات مغلقة.