بوح صادق إلى من حمل معنا هم ّ بحث الأطروحة…

توفيق عطيفي

من فوهات الأقلام ينبلج فجر “التمكين” تحمله “الطائفة الظاهرة على البحث” لايضرها تهوين “مثبط” افترسته طواحين التواكل، أو تآمر إخوة تخريف طبع على قلوبهم طابع التسويف..!!

فهيهات أن تخفت أشواق الظفر في قلوب أولي النفرة، أراجيفُ القاعدين…هيهات… !!

والله إن فصاحة الراكضين إلى اعتلاء ذروة سنام الجد، مسكتة لمن كره الله انبعاثهم…!!

ياصاح:

إذا فاتك شرف الرباط في مكتبات “جامعة القاضي عياض” فلا يفوتنك أداء واجب “الغرف” من أدب أهرامها وأساطينها الأعلام..
رب دعوة غلبت جحفلا، ورب يراع سطر فكرة فقبِلت فكانت تأشيرة دخول مقام “القبول”؛ وناهيك بالقبول مقاما بعد مسبار لجان هذه الدار…!!

كان حدثا نبيلا كريما ودودا لأبعد حد…!!

أسعدني وأثلج صدري أن كان للمحبة والإخلاص القدح المعلى في وجدان الداعمين والحاضرين، وأنهم أحبوا فرحتي وتعلقوا بأهدابها حجيجا إلى حيث “المناقشة”.

لطالما تمنيتُ لو أمكنني أن أكون شيئا آخر غير أنا الآن، أن أكون “حفل تكريم”؛ فأحُلّ بديار الحاضرين واحدا واحدا…على مكاتب المسؤولين وأقسام المدرسين ومنصات السياسيين ومدرجات الجامعيين ..!!

لو أكونُ برقية تمجيد وشكر مزهرة منسحبة من رحيق الفرحة بخطى الوافدين، فيجدني كل مقبل مع هدية على عتبة بابه، فائضة بعطر المحبة وحاكم التقدير وقبلات على الرأس توقيرا وتمجيدا…

لعائلتي؛ لأساتذتي الأعزاء، لزملائي الأماجد، لأصدقائي الأوفياء دوما وللسادة مسؤولي الأمة والساهرين على راحة الوطن، لتلامذتي وطلابي؛ أقول مرة أخرى : شكرا لكم، للبيوت التي صنعتكم، لقلوبكم، وهنيئا لوطن أنتم أهله وخاصته.

التعليقات مغلقة.