الماسونية العالمية واستراتيجية تدمير وتفكيك المجتمعات العربية والإسلامية؟

الانتفاضة

المصطفى بعدو

يستغرق تفكيك المجتمعات وخاصة التي لاتدين بالولاء الكامل للمنظمة الماسونية الدولية او مايطلق عليها منظمة التعاليم الشيطانية”، عكس ماتسمي نفسها بأنها “حركة أخوية عالمية أهدافها المساعدة المتبادلة والصداقة والخير، وينظر إليها الناس دائما بعين الارتعاب والارتياب والخوف والرهبة، لما خلفته وتخلفه من ويلات وشرور الحروب والثورات العالمية، وتعتبر المقوض الرئيسي للأركان الايمانية لكل انسان حر، ومن ألد اعدائها الدي يقف لها حجر عثرة في طريقها، هو الاسلام ومن اجل دلك تعمل على تفكيك كل المجتمعات التي تدين بدينه ، ولها وقت محدد لتعليم جيل باكمله من ابناء وبنات المدارس والمعاهد والجامعات أو الاطفال بشكل خاص وجدا، جيل واحد من حياة الانسان التي يستغرقها في التعليم والتلقين وتشكيل النظرة العامة والاساسية على الحياة والايديولوجيات والشخصيات، والدي يمتد بين 15 و 20 عاما، وتختلف مستويات المعادلة التخريبية التي يتم تبنيها وفق أسس باطنية، يكون هدفها الاسمى تدمير المعتقد الديني، او السخرية منه ، باستبداله بطوائف ومقدسات بدعية لاتمت بالدين بأية صلة، سواء تعلق الامر بأحكام وفقه الشريعة الاسلامية  المستمدة من القران والسنة، وتسخير الميولات الجنسية المختلفة في سبيل ابعاد الناس او المجتمع عن الدين او زعزعة الاستقرار الروحي الايماني ليتم تحويل انتباهم نحو عالم الماديات سواءا عن قناعة مطلقة او بسداجة بحثة، لكن في مجمل الاحوال، طالما يحدث ويترتب عمن دلك تاكل وتناقص مهما كان بطيئا، للعقيدة الدينية المعتمدة والمقبولة لدى عموم الناس ، بما يجعل مسألة ابعادهم عن الاسس القويمة وزالصحيحة للدين الاسلامي  وتحقق لهم ابقاء الناس في الهاء تام عن الاتصال بالدات الالهية  وبرب السموات والارضين، ورب كل شيئ وملكيه، حتى تكتمل الصورة التفكيكة وتتمكن من استبدال وتعويض المؤسسات الدينية المعتمدة باخرى مزيفة، صرف الأمة عن اعتقادها او معتقدها الديني الروحي الصحيح، وجلبهم او جدبهم الى معتقدات أخرى بديلة  ومتباينة، الهائهم عن تعلم وتلقن اشياء مفيدة وعملية وفعالة، مثل الغات الحية و العلوم والفزياء والكمياء بمختلفها وتباينها وتشعبها وتبحرها ولكنها في النهاية تخدم مصلحة الوعي الانساني وتزيد نسبة الادراك والوعي الروحي لديهم لمعرفة خالق ومدبر الكون، ولكنه في المقابل من دلك لايخدم الاجندات السياسية الشيطانية للماسونية العالمية، والتي تسعى  جاهدة عبر خلاياها النائمة في جميع “مخابئها الامنة في العالم والعربي والإسلامي، والتي ينشط فيها عملاء وخونة تابعين لها ويأتمرون بأمرها”وهم كثيرون افرادا وجماعات، رسميون او خلاف دلك والقائمة طويلة”، و(لنا في ماوقع ويحصل في غزة الابية  من قتل وتقتيل” للغزاويين خصوصا  والفلسطينيين عموما” متعمد مع سبق الاصرار والترصد،تخريب ممنهج وهدم للمنازل والمساجد والمستشفيات وتجويع وتعطيش تحت عدسة العالم  وبمباركة العرب الكافر والملحد الدي يدعي الحرية وعقوق الانسان وهلما جرا من تلكم الشعارات الفضفاضة والفارغة والخاوية،لخير دليل وأكبر برهان على مدى  الانحطاط الأخلاقي  الدي وصل اليه العالم،الدي تقوده الامبريالية الغربية بزعامة مطلقة للشيطان الاكبر و.م. أ والتي يدار في كواليسها الخطط الصهيونية الموجهة سهامها نحو العالم العربي تحديدا والاسلامي بشكل أعم)، وتروج لبدائل تعليمية وتكوينية بديلة، مثل تعليم  تاريخ الحروب الحديثة  وفن الاطعمة والطبخ النباتي وغير وتحت مسميات متعددة والاقتصاد المنزلي والجنس أو الميولات الجنسية، أي شيء قد يؤثر سلبا على الفطرة البشرية التي خلقهم الله عليها، نزع الترابط والتلاحم الأسري والانساني فيما بين الافراد والمجتمع بأكمله، اسبدال الكيانات المعتمدة من الناس باخرى  اصطناعية  وباناس لايتم انتخابهم  او اختيارهم بشكل من الاشكال،ووضع  وجوه جديدة في مراكز المسؤولية او الوظيفية دون المرور عبر القنوات المعتمدة او عبر أليات تخدم مصلحة الشعوب اولا وأخيرا،وليس مصلحة شردمة قليلة ترى نفسها دائما الاحق بخيرات الوطن دونا عن غيرها، وتسخر موارده الطبعية لخدمة مصالحها الخاصة معتمدة على مبدأ شمشون “انا ومن بعدي الطوفان….

التعليقات مغلقة.