الاحتلال الاسرائيلي يعدم 30 فلسطينيا والشهداء يتجاوزون 27 الف

الانتفاضة // محمد المتوكل

في  سياق العدوان الاسرائيلي على الاراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني، والذي لازال مستمرا منذ 1948، الى يوم الناس هذا، وفي اطار الحرب الشعواء التي تمارسها قوات الاحتلال على العزل في ارض الرباط وارض الشهداء، يواصل جيش الاحتلال ارتكاب المجازر في حق المدنيين في قطاع غزة، حيث تم الكشف عن إعدام الجيش الإسرائيلي 30 فلسطينيا في إحدى المدارس في بيت لاهيا شمال القطاع، وهم مكبلو الأيدي ومعصوبو الأعين.

يأتي ذلك في اليوم ل 117 من العدوان على غزة، حيث أعلنت وزارة الصحة في القطاع عن ارتكاب الاحتلال 16 مجزرة خلال الساعات 24 الماضية، ذهب ضحيتها 150 شهيدا ونحو 313 جريحا، لتتجاوز حصيلة الشهداء 27 ألفا.

وكشف نادي الأسير الفلسطيني عن العثور على جثامين 30 شهيدا في بيت لاهيا شمال القطاع، داخل إحدى المدارس التي كان يحاصرها الاحتلال.

وقال نادي الأسير إن روايات شهود توضح أن الشهداء كانوا مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، وهو ما يؤكد أنهم كانوا قيد الاعتقال، الأمر الذي يظهر بجلاء أن الاحتلال ارتكب جريمة إعدام ميدانية بحقهم.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة حصيلة جديدة من ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، وقالت إن عدد الشهداء ارتفع إلى 26 ألفا و900، إلى جانب أزيد من 7000 مفقود، يُرجح استشهاد معظمهم، فيما بلغ عدد المصابين 65 ألفا و949.

كما يواصل الاحتلال استهداف وقصف المستشفيات، حيث كشفت وزارة الصحة أن الأوضاع في مستشفيات مدينة خان يونس المحاصرة للأسبوع الثاني على التوالي، “كارثية”، محذرة من استشهاد عدد من الجرحى والمرضى جراء الاستهداف المتكرر وعدم توفر الإمكانيات الطبية ونفاد الطعام.

يأتي ذلك في ظل تصاعد التحذيرات الأممية والدولية من التداعيات الكارثية لوقف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” نتيجة الضغوط الإسرائيلية.

بالمقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل وإصابة 14 ضابطا وجنديا في المعارك بقطاع غزة، في حين بثت كتائب عز الدين القسام، صورا لمعارك عنيفة مع الاحتلال واحتراق آليات عسكرية له بعد استهدافها.

وقال جيش الاحتلال إن ضابطين أحدهما برتبة رائد من وحدة النخبة “شلداغ” وجنديين قتلوا، في حين أصيب 10 آخرون في شمالي قطاع غزة وجنوبيه، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبهذا يبلغ عدد القتلى العسكريين 561 على الأقل منذ 7 أكتوبر الماضي، بينهم أكثر من 230 قتلوا منذ بدء العملية البرية، بينما قتل 54 منهم منذ مطلع العام الحالي، وهي الأرقام التي تكذّبها المقاومة، وتقول إن خسائر جيش الاحتلال أعلى بكثير.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن 26 ضابطا وجنديا نُقلوا من غزة إلى المستشفيات في إسرائيل، بعد إصابتهم في معارك شمال وجنوب قطاع غزة.

في سياق متصل، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش أخرج اللواء الخامس من غزة، في إطار تقليص قواته في القطاع، فيما قال المراسل العسكري للإذاعة، إن لواء واحدا فقط من صفوف الاحتياط يشارك الآن في عمليات غزة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أخرج هذا الأسبوع اللواء الرابع مدرعات، المعروف باسم “كرياتي”، كما أخرج اللواء 55 مظليين احتياط، وقد عملا في منطقة خان يونس.

هذا ولا زال الصراع العربي الاسرائيلي مستمرا بين العدو الصهيوني والشعب الفلسطيني الاعزل والذي لازال يقاوم ويصارع الزمان والمكان من اجل اعلاء كلمة التوحيد، والبحث عن سبل العيش الكريم واقامة الحجة على كل المتخاذلين والمتهاونين والمطبعين من بني العرب الذين باعوا الدنيا مقابل الدين للاسف الشديد.

التعليقات مغلقة.