“جيل تحركوا” جمعية بيضاوية بروح مغربية

الانتفاضة // سعيد صبري

في اطار التعريف ببعض الجمعيات العاملة في المجال الجمعوي والتربوي، والعاملة على التمكين للساكنة المغربية في كل الميادين والمجالات والتي لها باع طويل في الميدات والواقع، ونتائجها التي حققتها شاهدة لها عى ما تمضي عليه وتوقعه في اطار خدمة المجتمع وتقريب الخدمات له في مختلف ميادين الحياة، املا في مغرب قادر على التكفل بخاصة نفسه، وله رؤية استراتيجية قادرة على ان تجعل من المغربي والمغربية عناصر فاعلة في مجتمع لا يغلبه على فعل الخير اي مثبط ولا منغص من منغصات الاحباط والافشال وغيرها مما ممن شانه ان يقلب العمل الجمعوي الراشد راسا على عقب، بل وقد يقلب العقب على الراس لا قدر الله.

وعليه فان جمعية “جيل تحركوا” منظمة  مغربية غير حكومية ذات أهداف غير ربحية، مجالات اشتغالها متنوعة و متعددة، و لعل أهمها: المجال الإجتماعي الإنساني، البيئي، دون نسيان عالم الطفولة، كما أنها تعمل على نشر ثقافة التطوع داخل المجتمع المغربي.

يتواجد مقر جمعية “جيل تحركوا” بمدينة الدارالبيضاء وتحديدا ببوسكورة، و لديها يقين ان العمل التطوعي هو رافعة للتنمية المحلية و دعامة للرقي المجتمع.

للجمعية العديد من الأنشطة منذ تأسيسها، حيث اشتغلت هذه السنة على تنظيم العديد من التظاهرات و أهمها:

قافلة طبية باتجاه بعض دواوير الحوز: ايمينتادرت، تيغفرت، وويكران، و ذالك أيام  15 – 16 – 17دجنبر، ثم الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء المضفرة بوم: 6 – 18 نونبر، اضافة الى توزيع الإعانات و القفف لفائدة بعض متضرري الزلزال بعدة دواوير، وتنظيم دورات تكوينية تهم: التدبير المالي و الإداري للجمعيات، فن الأعمال اليدوية، ورشات تهم الأناشيد التربوية، دون ان ننسى الاحتفال بالذكرى السابعة لتأسيس الجمعية، وتنظيم العديد من القوافل التربوية لفائدة بعض المؤسسات بمنطقة بوسكورة، فضلا عن تنظيم موائد الرحمان طيلة شهر رمضان، وورشات تخص النظافة و البيئة يومي: 11 – 12 مارس 2023.

يبدو اذن مما سبق ان العمل الجمعوي عمل بطولي ونضالي وجهادي وفيه شيء من “التقطاع ديال السباط” في تحدي مع النفس والشيطان، واملا في وضع بصمة خير في رقعة المغرب والمغاربة التي لطخها بعض تجار العمل الجمعوي المرتزق والجمعويون الفاشلون والذين لا يجدون ملاذا يختبؤون من ورائه سوى الجمعيات التي قد يجدون فيها ما قد يلبي بعض نزواتهم الابليسية للاسف الشديد.

التعليقات مغلقة.