الهذا المستوى وصلنا؟؟؟ اين هي وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية؟؟؟

الانتفاضة // ✍️ محمد المتوكل

بتامنصورت احدى حواضر مدينة مراكش الحمراء المدينة، وبالضبط باحدى المساجد التابعة لوزارة الاوقاق والشؤون الاسلامية وهو مسجد الحرمل انشق المسلمون والمصلون على الفقيه والامام الراتب وذلك من اجل اداء فريضة الصلاة التي من المفروض ان يتوحددفيها وعليها واليها المسلمون ولو كان الامام فاجرا فاسقا.

ففي مشهد غريب و مثير، وصفه نشطاء بالأعجوبة، شهد مسجد الحرمل التابع للملحقة الإدارية الاطلس بمدينة تامنصورت، واقعة غريبة، حيث اقيمت فيه صلاتين بدل واحدة، حيث فضل البعض بدل الالتحاق بصفوف المصلين الانتظار الى غاية شروعهم في الصلاة من اجل اقامة صلاة اخرى منفردة بصفوف جديدة في الجزء الخلفي من المسجد، ما جعل المشهد يبدو غريبا ومثيرا للتساؤلات.

الهذا الحد وصلنا يا مسلمون؟ الهذا الحد اصبحنا نصلي فر وملل ونحل وجماعات عوض جماعة واحدة وراء امام واحد حتى ينظر الينا رب العزة والجبروت بعين الرحمة والمغفرة؟ الهذا “النيفو” بلغت بنا الوقاحة والسفالة والنذالة وقلة الايمان وقلة التربية وقلة المعرفة بالله تعالى والجهل بالدن والعوز الفكري والخصاص الثقافي والفقر الديني لنصلي في المسجد الواحد صلاتين مختلفتين ووراء امامين اثنين، والله تاعلى يامرنا بالصلاة وراء امام واحد حتى لا يشتت الشيطان شملنا وحتى لا تتزعزع عقائدنا ولا تتململ وثوابتنا التي من المفروض ان نعززها ونوحدها ونجمع وشملها لا ان نفرقها وقد فرق الشيطان بيننا ولم نعد قادرين على ان نتوحد مع انفسنا وليس معغيرنا.

اتساءل انا هنا عن المغزى من وراء الصلاة بفريقين متخاصمين ومتعارضين الاول يصلي في مقدمة المسجد والاخر يصلي في مؤخرته، واين هو دور وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية الوزارة الغنية والتي فقرت وجوعت والائمة والفقهاء وجعت جزءا كبيرا منهم يتبع الجنائز ويقرا القران الكريم على الموتى ويحضر التابينات و “السبوعات” والولائم من اجل ملء بطنه الجائع وجيبه المثقوب.

ان واقعة تامنصورت لتطرح علينا اسئلة ملحة كان لا بد على كل مسلم يفهم ان الله هو الخالق الرازق وان الرسول عليه الصلاة والسلام هو خاتم النبيئين وان الاسلام حق ان الجنة حق وان النار حق وان الصراط حق وان الميزان حق وان القران الكريم حق وان الملائكة حق وان الرسل حق وان الموت حق وان البعث حق وان النشور حق، كان لا بد على كل من يفهم كل هذا ويعيه ان يعلم ان اداء الصلاة في المسجد الواحد بقريقين مختلفين لهو العبث بالدين جملة وتفصيلا.

اما اولئك الذين لا يصلون اصلا و “تابعين جيلالة بالنافخ وقاطعين العلاقة مع سيدي ربي” اقول لهم من هذ المنبر صلوا فانكم لا تدرون متى ترحلون واذا رحلتم بدون صلاة فان جهنم موعدكم اجمعين نسال الله السلامة والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والاخرة.

التعليقات مغلقة.