رجال ونساء التعليم يحتلون ساحة “جامع الفنا” بمراكش احتجاجا على النظام الاساسي

الانتفاضة // محمد المتوكل

في اطار الحراك الذي يعرفه ملف رجال ونساء التعليم على الصعيد الوطني قام الاساتذة والاستاذات بتنظيم ما اسموه بالمسيرة القطبية والتي تضم الاقاليم القريبة من الجهة وذلك عبر تنسيقيات وطنية امتدت الى نحو شهرين دون ان تتمكن  الوزارة الوصية من الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية رغم الحوار الذي جمع الحكومة والقطاع الوصي مع بعض التمثيليات النقابية والتي قررت في الاخير تجميد النظام الاساسي، وتجميد الاقتطاعات من رواتب الاساتذة المضربين والاستاذات المضربات لكن دون فائدة تذكر.

لقد ابى الاساتذة والاستاذات الا ان يخرجوا للشارع مرة اخرى رافضين ما يسمونه ب “نظام الماسي”، ويطالبون الحكومة الى التفاوض والتحاور من اجل ايجاد مخرج لهذا الملف الشائك والحارق.

وعلى صعيد تنسيقيات مراكش والنواحي فقد أنهى آلاف الأساتذة مسيراتهم الإحتجاجية التي انطلقت بعد زوال يومه الأربعاء 06 دجنبر الجاري، من باب دكالة وساحة الحارثي، بتجمع في ساحة جامع الفنا بمراكش لمواصلة احتجاجاتهم.

وحسب ما رصدته جريدة الانتفاضة فإن الآلاف من الأستاذات و الأساتذة تجمعوا في حلقة كبيرة وسط ساحة جامع الفنا، وسط استنفار أمني كبير لمختلف الأجهزة الأمنية.

ويشار إلى أن المسيرتين اللتين تزامنتا مع مسيرات مماثلة بكل من طنجة وفاس، عرفت مشاركة مكثفة للأساتذة، الذين رفعوا لافتات تضمنت أبرز مطالبهم، من قبيل إسقاط التعاقد، والزيادة في الأجور، وضمان الكرامة، وسحب النظام الأساسي الجديد وتعويضه بآخر عادل ومنصف ومحفز.
يبقى ان نشير الى ان ملف رجال ونساء التعليم لم يعرف طريقه الى الحلحلة بعد، وان الخاسر في (هاد لافير) هم التلاميذ الذين اخلفوا الموعد مع الحجرات الدراسية لمدة تزيد عن شهرين متتابعين بدون ان يتمكنوا من اطعام جوعتهم الفكرية والعلمية ستين حرف وحرفا.

التعليقات مغلقة.