عندما تصبح الوطنية مصدر دخل حينها يكثر الوطنيون

الانتفاضة // بقلم // محمد المتوكل

الوطن كلمة بسيطة وحروفها قليلة، ولكنها تحمل معاني عظيمة وكثيرة نعجز عن حصرها، فهو هويتنا التي نحملها ونفتخر بها، وهو المكان الذي نلجأ له ونحس بالأمان، هو الحضن الدافئ الذي يجمعنا، وهو نعمة من الله أنعمها علينا، فيجب علينا أن نحميه وندافع عنه ونفديه بروحنا وأغلى ما نملك ونعمل كيد واحدة لبقاءه آمنا وصامدا، ومهما كتبنا من عبارات وأشعار لا يمكن وصف الحب الذي بداخلنا، وهنا أجمل العبارات عن حب الوطن.
لست آسفا إلا لأنني لا أملك إلا حياة واحدة أضحى بها فى سبيل الوطن. الوطن هو اجمل قصيدة شعر في ديوان الكون. الوطن هو الاتجاهات الأربعة، لكل من يطلب اتجاها، الوطن هو السند لمن لا ظهر له، و هو البطن الثاني الذي يحملنا بعد بطن الأم. الوطن هو البحر الذي شربت ملحه و اكلت من رمله، وطني لو شغلت بالخلد عنه، نازعتني إليه في الخلد نفسي. الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم. الوطن هو المكان الذي نحبه، فهو المكان الذي قد تغادره أقدامنا لكن قلوبنا تظل فيه. الوطن هو جدار الزمن الذي كنا نخربش عليه، بعبارات بريئة لمن نحب و نعشق، الوطن هو الحليب الخارج من ثدي الأرض. جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، ولكن الأجمل أن يحيى من أجل هذا الوطن. الوطن هو الحب الوحيد الخالي من الشوائب، حب مزروع في قلوبنا و لم يصنع. الوطن لا يتغير حتى لو تغيرنا باق هو و نحن زائلون، الوطن هو المدرسة التي علمتـنا فن التـنفس، قدم المرء يجب أن تكون مغروسة في وطنه، أما عيناه فيجب أن تستكشف العالم. الوطن هو القلب و النبض و الشريان والعيون نحن فداه. الوطن قبلة على جبين الأرض، وطني ذلك الحب الذي لايتوقف وذلك العطاء الذي لاينضب، أيها الوطن المترامي الأطراف.. أيها الوطن المستوطن في القلوب أنت فقط من يبقى حبه.. وأنت فقط من نحب. وطني أيها الوطن الحاضن للماضي والحاضر، أيها الوطن يا من أحببته منذ الصغر، وأنت من تغنى به العشاق وأطربهم ليلك في السهر أنت كأنشودة الحياة وأنت كبسمة العمر. وطني من لي بغيرك عشقا فأعشقه، ولمن أتغنى ومن لي بغيرك شوقأ وأشتاق له. وطني أيها الحب الخالد من لي بغيرك وطنا، أبالصحاري أم البحار، أبالجبال أم السهول، أب الهضاب أم الوديان فأحلم به شمال وجنوب، شرقا وغربا ستبقى الحب الأبدي. وطني أرجو العذر إن خانتني حروفي وأرجو العفو، إن أنقصت قدرا، فما أنا إلا عاشق حاولت أن اتغنى بحب هذا الوطن. وطننا هو العالم بأسره، وقانوننا هو الحرية، لا ينقصنا إلا الثورة في قلوبنا. لا يوجد سعادة بالنسبة لي الا موطني. ليس هناك شيء في الدنيا أعذب من أرض الوطن. أنا مغرم جدا ببلادي، ولكنني لا أبغض أي أمة أخرى. خبز الوطن خير من كعك الغربة. ما أكثر الأوطان التي يبدأ فيها سجن المواطنين بالنشيد الوطني. سوف لن يهدأ العالم حتى ينفذ حب الوطن من نفوس البشر. كل أم وكل أخت وكل بنت في هذا الوطن، هي أمنا وأختنا وبنتنا جميعا. وكل اب وكل اخ وكل عم وكل خال هم ابونا واخونا وعمنا وخلنا جميعا، أي وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن، لو صدق العزم وطابت النفوس وقل الكلام وزاد العمل. علمني وطني بأن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن. نموت كي يحيا الوطن .. يحيا لمن؟ نحن الوطن .. إن لم يكن بنا كريما آمنا ولم يكن محترماً ولم يكن حراً .. فلا عشنا ولا عاش الوطن. لم أكن أعرف أن للذاكرة عطراً أيضاً .. هو عطر الوطن. ليس هنالك ما هو أعذب من أرض الوطن. كم هو الوطن عزيز على قلوب الشرفاء. إن الجمال هو وجه الوطن في العالم فالتحفظ جمالنا كي نحفظ كرامتنا. الوطن هو المكان الذي ولدت فيه، وعشت في كنفه، وكبرت وترعرعت على أرضه وتحت سمائه، وأكلت من خيراته وشربت من مياهه، وتنفست هواءه، واحتميت في أحضانه، فالوطن هو الأم التي ترعانا ونرعاها. الوطن هو الأسرة التي ننعم بدفئها فلا معنى للأسرة دون الوطن. الوطن هو الامن والسكينة والحرية. الوطن هو الانتماء و الوفاء والتضحية والفداء. الوطن هو أقرب الأماكن إلى قلبي ففيه أهلي وأصدقائي، وحبي لوطني يدفعني إلى الجد والاجتهاد والحرص على العمل الجاد والسعي لآجله كي أخدم وطني وأنفعه وأرد إليه بعض أفضاله علي. وطني احبك لابديل.. أتريد من قولي دليل.. سيضل حبك في دمي..لا لن أحيد ولن أميل.. سيضل ذكرك في فمي…ووصيتي في كل جيل. حب الوطن ليس إدعاء، حب الوطن عمل ثقيل ودليل حبي يا بلادي سيشهد به الزمن الطويل فأنا أجاهد صابر لاحقق الهدف النبيل، سأعمل مخلِصا اعطي ولن اصبح بخيلا عن وطني يا مأوى الطفوله. تشربت أرواحنا حب الوطن لتشتاق أرواحنا العودة إليه إن سافرنا، للقريب أو البعيد مطالبون بكل نسمة هواء ونقطة ماء تسللت لخلايا أجسادنا مطالبون بكل خطوة خطتها أقدامنا على كل ذرة من تراب أرض وطننا الغالي نحو تقدم الوطن تخطوا نحو رفعة اسم الوطن تخطوا وتشمر عن سواعدها للدفاع عن حمى وحدود أرض الوطن. للوطن وبالوطن نكون..أطفال نشأنا وترعرعنا..وطلاب درسنا وسهرنا..وموظفون أينما كنا حملنا أمانة العمل ورفعة وتقدم الوطن بإخلاص واجتهاد ومثابرة وإخلاص أمام الله في أقوالنا وأفعالنا وأعمالنا، إخلاصا أمام كل ما يرتبط بوطننا. حب الوطن لا يحتاج لمساومة ولا يحتاج لمزايدة ولا يحتاج لمجادلة ولا يحتاج لشعارات رنانة ولا يحتاج لآلاف الكلمات أفعالنا تشير إلى حبنا، حركاتنا تدل عليه حروفناوكلماتنا تنساب إليها، أصواتنا تنطق به آمالنا تتجه إليه، طموحاتنا ترتبط به، لأجل أرض وأوطان راقت الدماء لأجل أرض وأوطان تشردت أمم، لأجل أرض وأوطان ضاعت حضارات وتاريخ وتراث، لأجل أرض وأوطان تحملت الشعوب ألواناً من العذاب لأجل أرض وأوطان استمر نبض القلوب حب ووفاء حتى آخر نبض في الأجساد، آخر جرة قلم لأجل مملكتنا لأجل تراب مملكتنا لأجل سمائها وبحرها لأجل كل نسمة هواء فيها لأجل كل روح مخلصة تتحرك عليها لأجل كل حرف خطته أناملنا صغاراً وخطته أقلامنا كباراً ونطقت به شفاهنا، لأجل تقدمها ورفعتها لأجل حمايتها وصونها والذود عنها، لأجل أن نكون منها وبها ولها وإليها مطالبون أينما كنا أن نؤدي اليمين وأن نقسم بالله العظيم أن نكون مخلصين لله ثم لوطننا وملكنا. الإنسان بلا وطن، هو بلا هوية، بلا ماضٍ أو مستقبل، فهو غير موجود فعليا، ولبناء الوطن الرائع، لابد من بناء لبناته الأساسية بسلامة، واللبنة الأساسية لبناء كل مجتمع هي الأسرة، فإذا كانت الأسرة سليمة نتج عن ذلك وطن سليم، والعكس بالعكس، لذا فإنه ومن واجب الوالدين أن يغرسا في نفوس أبنائهم ومنذ الصغر حب الوطن وتقديره، أنه يتوجب عليهم أن يجدوا ويجتهدوا من أجل وطنهم الذي ولدوا وترعرعوا فيه، وشربوا من مائه، وعاشوا تحت سمائه، وفوق أرضه، وأن يتركوا لهم بصمة في هذا الوطن تدل عليهم، فالوطن لا ينسى أبناءه، ولا ينسى أسماء العظماء منهم.

التعليقات مغلقة.