مسيرات الغضب لرجال ونساء التعليم بمراكش تؤجج الوضع من جديد

الانتفاضة / محمد المتوكل

للاسبوع السابع على التوالي لازال ابناء المغاربة لا يلجون الحجرات الدراسية، ولازال الاساتذة والاستاذات رجال ونساء التعليم بالمملكة الشريفة يواصلون الليل بالنهار من اجل اسقاط ما يسمونه بالنظام الاساسي ورافضين الحوار مع الجهات الحكومية في ملف التعليم الذي يعتبر ملفا حساسا ويحظى بالاولوية من قبل ملك البلاد.

وفي هذا الاطار شهدت ساحة باب دكالة بمراكش صبيحة يومه الأربعاء 28 نونبر 2023، وقفة حاشدة لمئات الاساتذة المحتجين على النظام الاساسي، وذلك في إطار ما أسماه التنسيق الجهوي للاساتذة بوقفة ومسيرة الغضب.

وتأتي هذه الوقفة وسط استنفار امني كبير ، لم يمنع مئات الاساتذة من رفع شعارات قوية صدحت بها حناجر الاساتذة والاستاذات، رافعين اللافتات المطالبة بانصافهم.

وقد بدأ الشكل الاحتجاجي الذي برمج يومه الاربعاء من طرف القواعد الأستاذية، بعد مسيرة حاشدة في اطار محطة نضالية تراهن عليها هيئة التدريس وأطر الدعم لتوحيد نضالاتها، حيث انطلقت المسيرة من الأكاديمية في اتجاه باب دكالة بالمدينة الحمراء

وعبر رجال ونساء التعليم بهذه المدينة كما هو الشان بالنسبة لباقي اطر التعليم بالبلاد عن امتعاضهم من مخرجات الحوار الذي اشرف عليه رئيس الحكومة عزيز اخنوش مع النقابات المهتمة بملف التعليم والاكثر تمثيلية في المشهد السياسي المغربي، ومطالبين الحكومة باسقاط ما يسمونه بالنظام الاساسي او “نظام الماسي” حسب تعبيرهم، مؤكدين ان تجميد النظام الاساسي من قبل حكومة عزيز اخنوش هي محاولة للي ذراع الاساتذة والاستاذات اضافة الى اطالة عمر الازمة، كما رفضوا ما قاله رئيس الحكومة بشان الاقتطاعات والتي اخبر بانه سيوقفها مؤكدين ان كل الاقتطاعات التي شملت الاساتذة والاستاذات يجب التخلي عنها وتعويض رجال ونساء التعليم الذين تم الاقتطاع من اجورهم الهزيلة اصلا.

هذا وشهدت مراكش وعلى غرار باقي المدن المغربية اشكالا نضالية كبيرة لرجال ونساء التعليم اطلق عليها اسم مسيرات الغضب للتنديد بمخرجات الحوار الحكومي الذي ضم رئيس الحكومة ووزير الميزانية والوزير الوصي على القطاع بمشاركة النقابات التعليمية المعنية.

ويبقى الضحية اولا واخيرا في هذا المشهد السريالي هو التلميذ الذي لا يدري ما يقدمه ولا ما يؤخره في ظل هذه الاوضاع التي لا تبشر بخير.

التعليقات مغلقة.