الوزير محمد المهدي بنسعيد يترأس حفل تنصيب المدير العام الجديد لوكالة المغرب العربي للانباء

الانتفاضة

ترأس وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم السبت 20 ماي الجاري، بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء، مراسيم تنصيب فؤاد عارف الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس مديرا عاما للوكالة.

وفي كلمة بالمناسبة، هنأ  بنسعيد،  فؤاد عارف على الثقة المولوية الغالية والتعيين الملكي السامي في منصب مدير عام للوكالة، معربا عن متمنياته له بأن يكون عند حسن ظن جلالة الملك، وفي مستوى مهام وتحديات المسؤولية السامية الجديدة.

وأبرز أن  عارف يعد من أفضل الأطر الإعلامية المغربية، بمسار متميز سواء بوكالة المغرب العربي للأنباء منذ سنة 1994، وأيضا خلال تقلده مهام رئيس مكتب الوكالة بباريس ثم بواشنطن، وكذلك كمستشار بديوان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وأكد  بنسعيد أن وكالة المغرب العربي للأنباء تعد مؤسسة تاريخية ومرجعا في مجال الصحافة والإعلام بالمملكة، مبرزا أنها “تميزت منذ تأسيسها بأسلوب وكالاتي فريد وكانت ولا تزال الذراع الإعلامي للمغرب وطنيا ودوليا”.

وبعدما شدد على أنه “على الوكالة اليوم مواجهة التحديات الخارجية التي تواجهنا في ظل زمن “الأخبار الزائفة” التي نعتبرها عدوا جديدا للمغرب”، سجل السيد بنسعيد أن قصاصات الوكالة شكلت أداة لإشعاع منجزات المغرب بالخارج بقيادة جلالة الملك، والدفاع عن الوحدة الترابية والقضية الوطنية الأولى للمملكة، معتبرا أن الوكالة مطالبة اليوم بتعزيز حضورها دوليا، والانفتاح على الكفاءات الإعلامية الوطنية، وأن تكون بحق أساسا من أسس الدبلوماسية الإعلامية.

ومن جانبه، عبر فؤاد عارف عن اعتزازه بالثقة المولوية، التي خصه بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكدا عزمه السعي الحثيث والمسؤول والطموح للمساهمة في تحقيق ما يصبو إليه جلالة الملك بجعل المملكة في مصاف الأمم الكبرى.

ولم يفت عارف استحضار ذكرى الراحل خليل الهاشمي الإدريسي، والإشادة بمساره المتفرد كقامة إعلامية أبلت البلاء الحسن في خدمة الوطن ومؤسساته المقدسة، وكذا خدمة قطاع الإعلام، منوها بجميع المدراء العامين السابقين للوكالة الذين ساهموا في جعل وكالة المغرب العربي للأنباء رائدة في المشهد الإعلامي الوطني.

وقال “رهاننا اليوم هو التطلع نحو المستقبل وصناعته. مستقبل نساهم فيه جميعا من أجل ضخ نفس جديد في وكالتنا، وحمل رؤية استراتيجية مبتكرة للعمل الذي نقوم به. رؤية وكالة أنباء مؤهلة لمواجهة مختلف التحديات، ومسايرة للطفرة التكنولوجية التي يشهدها المجال الإعلامي، وجعل عمل الوكالة حلقة محورية داعمة للأدوار المنوطة بباقي مؤسسات الحقل الإعلامي العمومي، في إطار من التكامل والانفتاح”.

وأضاف أن الأمر يتعلق “أيضا، برؤية مؤسسة إعلامية تضطلع على الدوام بدورها الكامل في الدفاع عن المصالح الوطنية، وسيادة المملكة في مجال الإعلام والاتصال، وتتطلع بنفس العزم والإرادة لمواصلة مسار التحديث”، مبرزا أنه “مسار طموح سنسلكه معا”.

كما شدد عارف على يقينه التام في توفر الوكالة على القدرات والكفاءات اللازمة لتجسيد هذا المسار، وكذا القدرة على “الابتكار والنجاح وإعادة اكتشاف أنفسنا، في أفق استعادة الصيت الجدير بوكالة أنباء رائدة”.

التعليقات مغلقة.