ملف محماد الفراع الرئيس الأسبق للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية يعود إلى الواجهة

بقلم محمد السعيد مازغ

الانتفاضة

يعود ملف محماد الفراع الرئيس الأسبق للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية،المتهم بتبديد أموال عمومية، والتزوير والمشاركة، المعروض على الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الاستينافية بالرباط إلى الواجهة، حيث قررت تأجيل النظر فيه في انتظار التوصل بخلاصات الخبرة الخارجية التي ستعتمدها المحكمة في تتمة باقي الإجراءات، وبناء قناعتها بتبرئة ساحة محماد الفراع ومن معه، أو إدانتهم بالمنسوب إليهم.
هذا وتشكل الأموال المنهوبة بفعل الفساد مشكلة خطيرة لضياع أموال الدولة وتبديدها ، الشيء الذي بدأت الدولة تتفاعل معه من خلال مقاضاة مجموعة من المسؤولين الجماعيين والموظفين المتابعين بتهم الفساد المالي والإداري، والرشوة وتبديد المال العام.. وهي العمليات التي تتسبب في خسارات مالية تنخر صناديق الدولة، وتعطل عجلة التنمية ، إذ أن من شأن هذه الخسائر النقدية استنزاف أموال الشعب واستنزاف موارد التنمية،

وبناء على ذلك، ارتفعت العديد من الأصوات الحقوقية والإعلامية وجمعيات المجتمع المدني ومعها القوى الحية بالمطالبة بعدم الاكتفاء بالعقوبات الحبسية وحدها بالنسبة لكل من تأكد تورطه في الفساد المالي ونهب المال العام، ، وإنما يقتضي أيضآ التشديد على استرجاع الأموال المنهوبة، واستثمارها في المصلحة العامة.

التعليقات مغلقة.