المخدرات في جهة الدارالبيضاء سطات آفة خطيرة تفتك بجسد المواطنات و المواطنين

الانتفاضة

المصلوحي

لملاحقة المتاجرين بالمخدرات الذين يعملون بمنطقة بوسكورة-الدروة-مديونة-لمكانسة-الهراويين…إلخ يجب تفعيل الجانب الاستخباري، لمنع وصولها إلى كل المناطق التي يعد الفقر والبطالة عاملين رئيسين لانتشار المواد المخدرة، هذه النصيحة تعتبر أهم من تشريع قوانين تشدد العقوبات دون تنفيذها، لا بد من تطبيق القانون بصرامة لتتمكن الأجهزة الأمنية (الأمن الوطني-الدرك الملكي-الجمارك-القوات المساعدة…إلخ) من تجفيف المنابع وإنهاء الظاهرة فضلا عن تنظيم حملات توعية بشتى الوسائل مع وضع برنامج حقيقي لمعالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية وزيادة الوعي في المدارس والجامعات والسعي لكشف الشبكات الداخلية والجهات السياسية المستفيدة أو المتعاونة في الترويج للمخدرات، لأن أكثر متعاطي (الحشيش-الكوكايين-الهيروين-الأقراص المهلوسة) في المغرب أعمارهم من 12 إلى 70 عاما.

كل أنواع المخدرات تنتشر وتباع وتوزع في المناطق الفقيرة وفي الحانات والملاهي الليلية، تجارة وتعاطي المخدرات في البلاد وصلت إلى آفاق غير مسبوقة تنهش جسد المجتمع، الأمر الذي دعا جمعيات المجتمع المدني والإعلام الجاد إلى التحرك للحد من الظاهرة من خلال تشديد العقوبات.

التعليقات مغلقة.