[url=https://top4top.io/][img]https://b.top4top.io/p_21289moix1.jpeg[/img][/url]

خبر عاجل
You are here: Home / كتاب الآراء / الادمان الالكتروني يسيطر على عقول الاطفال حتى درجة الجنون…
الادمان الالكتروني يسيطر  على عقول الاطفال حتى درجة الجنون…

الادمان الالكتروني يسيطر على عقول الاطفال حتى درجة الجنون…

الانتفاضة/المصطفى بعدو

يشتكي الإباء  وأولياء الأمور من استحواذ الألعاب الالكترونية  حتى درجة الإدمان  على عقول معظم الأبناء(ات)، حيث باتت ممارستها بشكل مستمر تشكل خطورة بالغة عليهم وعلى سلوكياتهم،فحسب المختصين في علم النفس البيداغوجي والمختصين في ذات الميدان، الذين يقيمون ويحللون هذه الظاهرة ، التي اكتسحت العالم، وأصبح نتيجة ذلك قرية صغيرة رقمية ، واختلط فيها الحابل بالنابل و الجيد مع السيئ، واصبح لزاما لذلك فرض رقابة أبوية بالدرجة الاولى وحكومية بدرجة أعم، وخاصة الاكاديميات الجهوية ومندوبيات التربية الوطنية والوزارات الوصية على القطاع، وجميع المؤسسات القائمة على الشأن التربوي والبيداغوجي، داعين إلى استغلال العطل المدرسية والاجازة الصيفية، بما يعود بالنفع على الأبناء ومحاولة ابعادهم عن الالعاب الافتراضية والأجهزة الالكترونية ،التي تستنزف أوقاتهم وطاقاتهم وتؤثر على عقولهم وتهدد مستقبلهم، وتحد من ادراكهم لما لها من تأثيرات خطيرة على الجسد والعقل، وذلك بوضع برامج مخصص لها، يتضمن ترفيها ورياضة وممارسة الهوايات وغيرها…

ويتجه غالبية الأبناء الى استغلال العطل بشكل خاطئ وربما ينعكس عليهم سلبا، في ظل اهمال مراقبتهم و الاهتمام بهم ومراعاتهم والاشراف عليهم، والعمل على حثهم لاستغلاها بما ينفعهم ويطور من مهاراتهم وقدراتهم العقلية والذهنية والبدنية والصحية، إذ إن غياب الرقابة على الأبناء خلال العطل والاجازات المدرسية وعدم توجيههم التوجيه الصحيح يجعلهم يتجهون إلى الألعاب الالكترونية التي تشكل خطرا جسيما عليهم وتؤثر على تصرفاتهم وسلوكهم.

وضرورة الحاقهم بالمراكز الشبابية ودور الشباب واعادة احيائها ونفض الغبار عليها ،ورد الاعتبار لها كمؤسسات تربوية فنية تعليمية شبابية تخرج منها الكثير،  واعطائها الصلاحيات اللازمة لخدمة المجتمع والانسانية عبر عدد من الأنشطة والبرامج التفاعلية التي تنظمها هذه المراكز لتنعكس نتائجها إيجابيا على الأبناء من خلال سلوكياتهم اليومية وتعاملهم مع الأسرة والمحيطين بهم.

 ففي السابق كانت لها الادوار الطلائعية والريادية في اشعال روح التعلم والابتكار في عقول الاطفال والشباب، مما كان يخولها دائما في ملاء الفراغ القاتم الذي يسيطر عليهم ويجعلهم يتجهون الى امور تضرهم وتضر مجتمعهم بالتبعية.

ولذا، حان الوقت لاعادة دفة التوجيه الى هذه المؤسسات، واعطائها الضوء الاخضر للقيام بواجباتها القديمة والجديدة، لان الاوان قد حان لذلك، وابناؤنا يحتاجون منا الاخذ بايديهم ووضعهم في السكك الصحيحة، للاستفادة منها فيما ينفعهم ولا يضرهم.

فهذا الطفرة والتقدم الحاصل في  التكنولوجيا التي يشهدها العالم أجمع، اصبح الامر يستدعي تظافر الجهود من كل الجهات الرسمية منها والخاصة، وكل الجمعيات المدنية، من أجل تعليم الاطفال والشباب منافع الانترنيت والشبكات العنكبوتية، عوض تركهم يركزون جل اهتماماتهم على ممارسة الألعاب الإلكترونية بشكل أكبر، دون وعي منهم بالتأثيرات السلبية التي تلقيهاعليهم، حيث ان عدد كبير من الاطفال اصيبوا بضعف البصر بسبب كثرة ممارسة الالعاب الالكترونية، وارتدائهم للنظارة في سن مبكرة.

ودون ان ننسى، ان الشق الاهم من المسؤولية يقع نتيجة اهمال الاباء او اولياء امورهم ، ولكن لايستثنى احد من قسطه من المسؤولية الملقاة على عاتق كل واحد من المجتمع، فالترابط الاسري يعتبر من الدواء السحري لتقوية مناعة الاطفال لمواجهة الاخطار المفاجئة التي تحدق بهم، زيادة على الدعم المدرسي النفسي بالاخص( وهذا موضوع أخر يبقى علامة استفهام كبيرة، ستظل بلا جواب ربما الى أحيان قادمة…؟).

…يتبع

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
[url=https://top4top.io/][img]https://b.top4top.io/p_21289moix1.jpeg[/img][/url]
الإنتفاضة

FREE
VIEW