خبر عاجل
You are here: Home / رياضية / بطولة الاتحاد العربي للقوس والسهم في نسختها الرديئة
بطولة الاتحاد العربي للقوس والسهم في نسختها الرديئة

بطولة الاتحاد العربي للقوس والسهم في نسختها الرديئة

الانتفاضة

ارتفعت العديد من الأصوات منددة بسوء التدبير والتسيير الذي تشهده الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال، ونشرت إحدى الصحف الإلكترونية الوطنية أخيرا مقالا ناريا ، حول الأسباب الخفية وراء استقالة بعض أعضاء من الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال، إلا أنها لم توضح أن هذا الأمر تم  بعد الفضيحة الكبيرة  المرتبطة ببطولة كأس العرب المنظم بالعاصمة بغداد ، بدولة العراق.

مصادر الخبر، تؤكد أيضا مجموعة من الخروقات قام بها مسؤول بالمكتب الجامعي، وبعض الأعضاء بالوفد، وضمنها إقصاء رماة من نوادي عريقة بالمغرب من : الجيش والكارة و الدار البيضاء وطنجة ومراكش والحاجب وبرشيد وسلا والقنيطرة،  وانتقاء المنتخب الوطني من المقربين والمحظوظين، بعد ان فرضت عليهم شروط وهمية، واستغل منفذ العملية، منصبه بالاتحاد العربي لإنجاح مخطط الاقصاء العمد. كما قام بالتستر على مصاريف النقل والإقامة الخاصة بهذه التظاهرة بتواطؤ مع بعض أعضاء الاتحاد العربي في خرق صارخ للبروتوكول المعمول به بين الدول العربية، وعدم احترام السيادة المغربية التي تمثلها في هذه الحالة الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال

خروقات بالجملة، فيها المرتبط بالمصاريف  التي من المفروض أن تمر على يد أمين مال الجامعة المتعلقة بالوفد الممثل للمغرب، وعملية الانتقاء المشبةهة، والتستر على سفر عنصرين مجهولين دون موافقة الجامعة ودون الحصول على تصريح رسمي لمغادرة التراب الوطني،  ومشاركتهم دون موافقة الإدارة التقنية للجامعة كممثلين للمنتخب المغربي وحصدهم نتائج كارثية شوهت صورة المغرب بين المنتخبات العربية ،

هذا وبمجرد ما دنا موعد الجمع العام، حتى قدم بعض المشتبه فيهم، استقالتهم،   بعد معرفتهم بالغضب الذي يسود المكتب والجمعيات، وتدمرهم من خروقاتهم وتهربهم من المسائلة، حيث توصل المكتب المديري للجامعة بالعديد من الشكايات و البلاغات من الجمعيات المغربية والرماة تشتكي الممارسات غير المسؤولة.

وتتحدث الأوساط الرياضية القريبة، أن الاستقالات جاءت بعد رفض الجامعة أداء مبلغ خيالي لشركة التأمين بعد النفخ في عدد المشاركين، كما تتحدث عن مطالبة أحدهم الجامعة بأداء مبلغ 30 ألف درهم، بدعوى أنها قرض لفائدة الجامعة في زمن الرئيس السابق دون التوفر على الإثباتات، ، وهذه ضمن الأسباب التي لجأ إليها هؤلاء كورقة ضغط على الجامعة   . 

 الحديث أيضا يدور حول اللغة السائدة، وهي لغة التعويض المالي، والظفر بالامتيازات والسفر و الاستجمام  خارج الوطن صحبة الأهل والمقربين باسم المنتخب الوطني، وعلى حساب نفقة الجامعة

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW