وزراء الصحة والبيئة العرب يعتمدون بالقاهرة إستراتيجية 2017-2030

الانتفاضة/وكالات

اعتمد الاجتماع المشترك لمجلسي وزراء الصحة والبيئة العرب ، اليوم الخميس 02 مارس بالقاهرة، الإستراتيجية العربية للصحة والبيئة (2017-2030).

ودعا المجلس، في قراراته الصادرة في ختام الاجتماع، الدول العربية إلى تنفيذ هذه الإستراتيجية وكلف الأمانة الفنية للمجلسين بمراسلة منظمة الصحة العالمية والمركز الإقليمي لأنشطة صحة البيئة والمكتب الإقليمي للأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا، لتقديم الدعم اللازم للدول العربية الأعضاء لتنفيذ الإستراتيجية.

وتهدف الإستراتيجية العربية للصحة والبيئة (2017-2030 ) إلى تكثيف جهود الدول العربية لتقليص عبء المرض والعجز والموت المبكر الناجم عن المخاطر البيئية وكذلك تنسيق أنشطة جامعة الدول العربية ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة لدعم هذه الجهود وذلك عبر تقليص الأمراض السارية ذات الصلة البيئة.

كما تروم مكافحة المخاطر البيئية المسببة للأمراض غير السارية والإصابات وحماية المجموعات السكانية الأكثر تعرضا للمخاطر (الأطفال والنساء وكبار السن) من الأمراض ذات الصلة بالبيئة، إلى جانب زيادة مرونة القطاع الصحي والقطاع البيئي وتعزيز قدرتهما في التأهب للطوارئ والاستجابة لمقتضياتها.

ووافق الاجتماع المشترك لمجلسي وزراء الصحة والبيئة العرب، على إنشاء المنتدى الوزاري العربي للصحة والبيئة، وحث الدول العربية الأعضاء على المشاركة في الاجتماعات الدورية لهذا المنتدى على المستوى الوزاري كل عامين وعلى مستوى الخبراء كل عام.

وأقر الاجتماع أيضا “الإعلان الوزاري” حول الصحة والبيئة في المنطقة العربية، والذي عبر الوزراء خلاله عن القلق البالغ إزاء التدهور والتلوث البيئي، واللذين يساهمان مباشرة في ارتفاع نسبة معدلات الوفيات والمرض في المنطقة العربية، حيث أن المخاطر البيئية مسؤولة عن ما يقرب من 24 في المائة من العبء الإجمالي للأمراض في الدول العربية والذي يتضمن أكثر من 620 ألفا من الوفيات سنويا وكذلك خسائر اقتصادية تزيد على الـ90 مليار دولار أمريكي.

كما أعرب الوزراء عن قلقهم جراء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والممنهجة للبيئة الفلسطينية وتأثير ذلك على صحة الإنسان.

وناقش الاجتماع سبل التصدي للمخاطر البيئية وتأثيراتها الصحية في المنطقة العربية واتخاذ كافة الإجراءات المناسبة للحد منها وتخفيف آثارها السلبية على صحة الإنسان.

كما تناول الاجتماع الوزاري المشترك تضافر جهود وزارات الصحة والبيئة في الدول العربية الأعضاء واعتماد الإستراتيجية العربية للصحة والبيئة من أجل التقليص والوقاية من الأمراض غير السارية (غير المعدية)، وحماية المجموعات السكانية الأكثر تعرضا للمخاطر من الأمراض ذات الصلة بتلوث البيئة.

وبحث الاجتماع أيضا تعزيز قدرات القطاع الصحي والقطاع البيئي في التأهب للطوارئ، وذلك في إطار تنفيذ الالتزامات الدولية لأهداف التنمية المستدامة 2030 الخاصة بالهدف الثالث وهو ضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار.

ومثل المغرب في الاجتماع المشترك لمجلسي وزراء الصحة والبيئة العرب، وفد يترأسه سفير المملكة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أحمد التازي.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

بطل مغربي يقضي نحبه على صخرة.. وفيديو يوثق للحادث المأساوي

الانتفاضة صدم رواد الأنترنيت بعد متابعة النهاية المأساوية لمهاجر مغربي، مقيم في هولندا، قضى نحبه …