واد غيغاية يباغت ممتلكات السكان المتواجدة بالوادي أو بجنباته من أشجار وممرات

الانتفاضة

لم يكن متوقعا ولم يكن أحد ينتظره أو يقدر كمه وكيفه إنه واد غيغاية الذي باغت ممتلكات السكان المتواجدة بالوادي أو بجنباته من أشجار وممرات وماخد لمياه السقي ونقط الماء الشروب إضافة إلى المنشآت التقنية كالحيطان الواقية والمعابر وحتى السد التلي الوحيد الذي أنشأ ابان الحماية الفرنسية بزاوية بوحوثة لم يسلم من هذا الوحش الالاهي الذي لم يميز بين الأخضر واليابس والصالح والطالح وهو يجرف كل شيء أمامه اللهم إن كانت مقاومة لبعض المنشآت حتى يقل صبيب الحملة فتنجو في انتظار حملة أخرى قادمة والشيء الأهم ارتباط السكان نفسيا واقتصاديا مع هذه المنشآت ويترقبونها بكثير من الإهتمام والحماس وهم يدعون الله عز وجل بأن يقيهم هول هذا المخلوق الالاهي المتوحش ويقي كدلك منشآتهم وممتلكاتهم التي يرتبطون بها ارتباطا وثيقا في حياتهم تماما كابناءهم واحبابهم إن هذا الإحساس قد يلمسه أي إنسان عقلاني ذو ضمير حي يحب الناس ويحب بيئته التي نما فيها خاصة اذا أتيحت له فرصة التواجد مع الساكنة في المكان والزمان ويقف معهم واعناقهم تشرب طوال المدة الزمنية التي يستغرقها الفيض تانية بتانية انها لحظات لا توصف تغمرها الأحاسيس والمشاعر الأخوية لاصابتهم بنفس الضرر معرضون لنفس الخطر ورغم كل ذلك فإن الإيمان بعظمةالله الذي يغمر قلوب الناس وهم يقفون بالعشرات يجعلك تحس بطمانينة وتدرك أن المجموعة لها نفس الإحساس.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

يوم ترفيهي بمشيخة ايت انزال

الانتفاضة نظمت جمعية بذور الخير دوار ازيكي مراكش مع جمعية وايو للتنمية وجمعية شمس من …