خبر عاجل
You are here: Home / راي / هل تسبح الجزائر فوق بركان ربيع جزائري قد يطيح بنظام الجنرالات في الجزائر؟
هل تسبح الجزائر فوق بركان ربيع جزائري قد يطيح بنظام الجنرالات في الجزائر؟

هل تسبح الجزائر فوق بركان ربيع جزائري قد يطيح بنظام الجنرالات في الجزائر؟

 الانتفاضة/المصطفى بعدو

الجزائر، بلد المليون شهيد، بلد حباه الله بنعم كثيرة، من موارد طبيعية غنية ومهمة سيمكنها لو أريد له ان يتبوأ مكانة اقتصادية واجتماعية مهمة داخل المجتمع الدولي، وسينافس أقوى الاقتصاديات العالمية،، لكن شاءت أرادة نظامها العسكري الذي بسط يديه الملطخة بدماء الأبرياء من شعبه، نظام فاشستي  طاغ تحكمه الرغبة في هدم كل شيء في هذا البلد الغني والفقير في ذات ألان، الذي تعرض ويتعرض لكل أشكال النهب والسرقة  والاستيلاء على ملك الغير دون وجه حق، وتعريض حياة المواطنين للخطر بإشعال الحرائق والفتن بين أطياف المجتمع الجزائري”فحاميها حراميها” ولكن بلباس رسمي.

هذه السياسة العوجاء والهوجاء التي ينفذونها عن عمد وقصد، على شعب أعزل لاحول له ولاقوة ، ليس سوى عنوان لبسط كبتهم وتجبرهم والتحكم في الماء والهواء، والسموات والأراضون،ألهة فوق العادة.

لكن لكل شيء نهاية، فقد بدأ أفول شمسهم عن قريب،فأيات انتقام الله تعالى منهم لقريبة،”ولكم في القصاص حياة ياولي الالباب” صدق الله العظيم.

فعلى مايبدو،ان نظام جنرالات شنقريحة الذي يدير دواليب الحكم في قصر المرادية اخذ يلفظ انفاسه الأخيرة، نتيجة إرهاصات لربيع جزائري، بدأ مخاض بركانه يثور وسيعلن عن نفسه في العاجل من الايام، فالحالة المعيشية المزرية التي يعيشها الشعب الجزائري، والبؤس الذي بدأ يستشري ورمه الخبيث داخل أوصال معيشه اليومي،من نقص حاد في المواد الاساسية وقطاع الصحة والأدوية ، باعتبارهم اولى الاوليات في بناء السلم الاجتماعي .

زيادة على ان تدهور القدرة الشرائية دفع السواد الاعظم منهم الثمن باهظا، نتيجة انعدام المسؤولية الاخلاقية والسياسية لنظام فاسد قاد البلاد نحو كارثة اقتصادية اجتماعية ستأتي على الاخضر واليابس.

ونتيجة لذلك،لابد من فتح علامات استفهام؟؟ لحال هذا الوطن الغني بالثروات الطبيعية، وقد يعزى البعض هذه التناقضات ، حسب رأي الخبراء الى ازمة النفط التي وقعت سنة 2014، والتي اعتبرت الشرارة التي اشعلت فتيل التدهور والنقص الحاد على مستوى الموارد الطبيعية الوطنية،ويعتبر البعض هذه الانتكاسة راجع الى حالة الركود والتضخم في اسعار المواد الاستهلاكية، ومعدلات البطالة في صفوف الشباب خاصة، والتي ظلت تتفاقم منذاك الحين، وتكتمل دائرة الازمة بشكل أوسع في الانهيار الذي اصاب الدينار الجزائري، مانتج عنه بالتبعية تضخم غير مسبوق في المؤشر الاقتصادي للبلاد.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW