خبر عاجل
You are here: Home / راي / هل المغرب يسير فوق بركان ثائر سينفجر في أية لحظة وستجرف حممه إحدى توابث الأمة وهو الدستور المغربي؟
هل المغرب يسير فوق بركان ثائر سينفجر في أية لحظة وستجرف حممه إحدى توابث الأمة وهو الدستور المغربي؟

هل المغرب يسير فوق بركان ثائر سينفجر في أية لحظة وستجرف حممه إحدى توابث الأمة وهو الدستور المغربي؟

الانتفاضة/المصطفى بعدو

التصريح الذي القاه الأمين العام لحزب الزيتونة بعد لقائه برئيس الوزراء المعين، والذي بثته جميع وسائل الإعلام ، يجعلنا نتساءل وبحرقة ،هل المغرب يسير فوق بركان ثائر سينفجر في اية لحظة وستجرف حممه إحدى ثوابت الامة وهو الدستور المغربي، تحت مايسمى ب”الدولة الليبرالية الديمقراطية الاجتماعية” تحت غطاء انتخابات 8 شتنبر 2021 ، والتي أوحت بغير ماأوحي لها، والتي تم استغلالها كقنطرة لما ستأتي به الأيام القادمة، وما خفي كان أعظم.

وربما ماقاله ، يوحي بانزلاق سياسي جد خطير اكثر مما نظن ، فكما يقولون”كل اناء بما فيه ينضح”، فالقفز على الدستور لما له من قدسية باعتباره من ركائز الأمة القائم بكل وضوح وشفافية على أن ” المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة ” ، كما جاء في الفصل الأول ” نظام الحكم في المغرب نظام ملكية دستورية ديمقراطية برلمانية واجتماعية ”، والنحو به هدا المنحى انما” لغرض في نفوس يعقوبيون” جمعا وليس مفردا.

فالانتقال من مشروع اسلامي  لدولة اسلامية الى مشروع اخر ، سيدفن تحت أنقاضه تاريخ امة بكاملها، عمرت لحقب تاريخية طويلة، لاكثر من 14 قرنا، من الادارسة الى  العلويين ومر عليها من الأهوال الكثيرة ما يشيب له الولدان.

وصراحة، يسبقنا سؤال يجعلنا في حيرة من أمرنا، فصاحب السعادة، الذي لم يفهمنا  من الهمه وفي أي معجم او كتاب ، قرأ توصيف نظام الحكم بالمغرب وطبيعته الدستورية والسياسية ب”الليبيرالية”، ولا متى صوت المغاربة على غير هذه الخزعبلات التي يطلقها على غير هداها، أم نحن أمام أجندات سياسية فضحتها زلات لسانه، التي يحاول البعض ترجمتها على أرض الواقع رغما عن الجميع.
ونتسائل حقيقة، حول كنه وفحوى وفي أي اتجاه ينحو ويصب هذا التصريح؟ ويكأن المغاربة قاطبة قد صوتوا  دون علمهم على ذلك، وحده “المحترم” بنعلي ومن يقفون موقفه يعلمون عوالم الأمور ، فهل كانت الانتخابات الأخيرة تصويتا من أجل تجديد الهيئات التمثيلية أم تصويتا من أجل تغيير طبيعة الدولة المغربية ؟
ام هي أكلة جديدة سيتم طبخها على “رواقة” وعلى مهل في مطابخ سرية أعدت لذلك.

 أم أن المسألة تدخل في سياقات أخرى في محاولة إدخال البلاد في دوامة أخرى من الفتن والقلاقل، “فالفتنة نائمة لعن الله من أيقضها”. زيادة على كل ذلك من فوض له ولغيره ان يتكلم بلسان المغاربة عن” لبرلة ” المغرب.

ألا يعتبر هذا الكلام شكلا من أشكال المساس بالدستور والانقلاب على مقومات الدولة المغربية ، وان مثل هذه التصريحات والإسقاطات الرعناء ،التي تنادي ب”لبرلة ” النظام السياسي والدستوري المغربي ،يمكن أن تعني مثلا إلغاء الطابع الإسلامي للدولة وبالتالي إلغاء صفة إمارة المؤمنين عن الملك مثلا ؟ هذه الصفة التي تعتبر من أهم مقومات الخصوصية والاستقرار السياسي والاجتماعي ببلادنا والتي تمتد جذورها وظلالها في أعماق وجدان دول القارة بما لذلك من ضمان وتأكيد لمكانة المغرب بإفريقيا ؟

وهل يدرك هذا السياسي المخضرم، المأزق الذي أصبحت الأنظمة العالمية التي تحكم بمشروع “اللبرلة” هذه، والتي ينادي بها ، أصبح نظاما فاشلا شبه متجاوز ،وهل يدرك سيادته أن النظام الليبرالي بالنسبة للمغرب ، وبالنظر لحجمه الاقتصادي والسياسي ، يعتبر مرادفا للتبعية والاستعمار ؟ وأن انطلاق المغرب وازدهاره يتطلبان التحرر من  مثل هذه المفاهيم بالضبط ؟

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW