خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / هل اعتقال اشخاص مشتبه فيهم بتخزين وترويج لحوم سرية له علاقة بما عثر عليه من بقايا لحم وعظام البغال
هل اعتقال اشخاص مشتبه فيهم بتخزين وترويج لحوم سرية له علاقة بما عثر عليه من بقايا لحم وعظام البغال

هل اعتقال اشخاص مشتبه فيهم بتخزين وترويج لحوم سرية له علاقة بما عثر عليه من بقايا لحم وعظام البغال

الإنتفاضة

محمد السعيد مازغ

منذ الإعلان عن تواجد هياكل بغال مرمية بشارع النخيل بالمحاميد، وكثير من ساكنة مراكش يتساءلون مَن ضمن الجزارين الموجودين بأحيائهم يبيعهم لحم البغال بدل البقر والغنم… وكانت العيون تتجه إلى أحد محلات الجزارة بشارع النخيل، باعتبارها من اكثر المحلات التي تشهد إقبالا من الزبائن، وأيضا نظرا لأثمنتها المنخفضة، حيث حددت ثمن اللحوم المعروضة في حدود 55 درهم.

وحسب صاحب المحل ” المشار إليه بالتلميحات في الخبر المنشور بأحد قنوات التواصل الاجتماعي” فإن لجنة مختلطة حلت بمحله في اليوم الذي نشر فيه الخبر، وقامت بتفتيش دقيق لكل اللحوم الموجودة بالمحل، ولم تجد ما يثير الشكوك، فكل اللحوم بالمحل خضعت للمراقبة البيطرية، و تحمل خاتم التفتيش الصحي البيطري الذي وحده يضمن سلامة وجودة اللحوم المعروضة للبيع. 

ولم تقف الامور عند حدود مراقبة المحلات المعنية بالجزارة، بل تجندت العناصر الامنية التابعة لمصالح الشرطة بمنطقتي أمن المنارة والمحاميد بفتح تحقيق، وتتبع الخيوط الموصلة الى الفاعلين الحقيقيين، حيث تمكنت مساء يوم الاربعاء 6 ماي الجاري، من توقيف ثمانية اشخاص، من ممتهني الجزارة في عمليتين منفصلتين، وذلك للاشتباه بعلاقتهما بالذبيحة السرية وتخزينها، وترويجها في ظروف غير صحية. ولم يتم تأكيد أن كانت للموقوفين يد في ما تم العثور عليه من بقايا لحم البغال بشارع النخيل بالمحاميد، أم أن توقيفهم لا صلة له بذلك.

هذا وعلمت الانتفاضة من جهات مسؤولة، انه تم ايداع ستة من المشتبه فيهم  تحت تدبير الحراسة النظرية، وما زالت الابحاث متواصلة من اجل تحديد المتورطين المفترضين في الغش والتدليس وتخزين وترويج لحوم فاسدة، وجميعها  أعمال إجرامية يعاقب عليها القانون.

وللإشارة، فقد أفاد أحد الزبائن لمحل الجزارة الذي تضرر من الإشاعة ، أن العملية كانت مقصودة، لأن الكثير من الجزارة تضرروا من الإعلان بخفض أثمنة اللحوم من طرف صاحب هذا المحل، ولم يستبعد أن تكون هناك أيادي خفية، ألقت بهياكل وعظام لحم البغال غير بعيد عن المحل، لإيهام المستهلك، بأن تلك البقايا يرجع مصدرها للمحل، بغية تنفير الزبائن، ودفعهم لتجنب شراء اللحم من المحل المذكور، الشيء الذي يتطلب المزيد من التحري والتحقيق لإزالة الغموض والحد من الإشاعة في أوساط شعبية لما لها من اثر سلبي على نفسية الساكنة.

 

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW