نبضات ثائرة

الانتفاضة

©المصطفى بعدو

الحلقة 1:
لاحول ولاقوة الا بالله
إدارة احدى المستشفيات وطاقمها الطبي بالصويرة ،يتركون سيدة ماتت خارج ثلاجة الاموات ، مما خلق حالة من الصراخ
والغضب لدى اهلها، على مرأى ومسمع من زوار المستشفى،دون ان يحرك احدهم ساكنا ولو بتضامن ومواساة معنوية..
ولكن ماذا تنظر من شعب باع ذمته برخص التراب لسماسرة الانتخابات الذين اقتنصوا الفرصة وبذلوا الغالي والنفيس من أجل مآربهم، الذي بلغناهم اليها ولكن بعد ان اشتروا صمتنا ووقاحتنا ونخوعنا وخضوعنا الآلي لهم دون قيد او شرط،نحن من أجزنا ورخصنا لهم عن طواعية.
ويهرج علينا كما هرج وسيهرج غيرهم، من أمثال هذا الكائن الذي لا يراعي كونه مغربي والمغاربة هم من اوصلوه ورئيسه الى هذه المكانة ، “والتي بين الواقع وبالملموس أنهما والفرقة الموسيقية كلها يرقصون على نغمة واحدة ، أنه فشل ومعه القطيع كله فشلا ذريعا في تسيير أمور هذه البلاد ،فالاول اراد ان يربي المغاربة من جديد، وكان بما يقول فاعل، والاخر نادى المغاربة بالمرضى، ونسي انه وقرينه مجموعة حمقى ومرضى ،مكانهم الطبيعي هو “مرشيش” او”36″، وكما يقول المثل المغربي،”ضربني ياخبزي” والله نستاهلـ فأن يأتي على المغاربة الأحرار زمن أغبر مثل هذا ، وتحكمنا مجموعة من الكراكيزوالاراجوزات،
والتماسيح والعفاريت، يعني ثلة من الحيوانات التي انقرضت منذ زمن بعيد.
فالجمل كما يقولون” ماتيشوفش ذروتو تتبان ليه غير ذرواة خوه”. اولا كما يقول المصريين “اللي بيتو من زجاج مايحدفش الناس بالطوب”.
فلو فتحنا صفحات كتاب كل واحد من هؤلاء الذين تتكون منهم الفرقة الموسيقية الحكومية، لوجدنا عجبا، من تهرب ضريبي، وشيكات بدون رصيد،واستغلال المناصب، والفساد الأخلاقي ،وتبدير المال العام ،استغلال السيارات الحكومية في أعراض شخصية، أكل مال الايتام، مشاريع وهمية او متوقف ،التجارة في أعراض الناس، والقائمة طويلة يشيب لها الولدان…

فالى اللقاء في حلقة اخرى من مسلسل “زريعة بوخنشوش”

Share

عن المصطفى بعدو

تحقق أيضا

نقص الحقائب المدرسية بالأسواق المغربية.. وزارة الصناعة والتجارة توضح

الانتفاضة/متابعة نفت وزارة الصناعة والتجارة اليوم الخميس، ما راج حول النقص الكبير الذي تعرفه الأسواق …