مدينة العطاوية: هدر المال العام على فريقين لكرة القدم لم يبرحا القسم الوطني الثالث منذ أمد بعيد

  بعدسة عمر نفيسي (3)

ضخ المجلس البلدي منحا ذات مبالغ مالية مهمة جدا في فرقتين لكرة القدم يمثلان المحلية دون نتائج مشرفة تذكر وهذا يعتبر نمودجا لتبدير المال العام في الوقت الذي تحتاج فيه مدينة العطاوية الى مشاريع تنموية تسعى الى محاربة الفقر وتعزيز البنيات التحتية أوخلق مبادرات تمكن من امتصاص المعطلين.اذ نجد أن هاتين الفرقتين المسماة نهظة العطاوية وشروق العطاوية رغم قدمهما قدم المدينة ولهما مشجعين يقدر عددهم بساكنتها الا أنهما لازالتا تترنحا فوق خط الصعود تارة وتارة أخرى تخفقا قبل وصوله وأما في الآونة الأخيرة فانهما قد عانقتا الهزائم بالحضن.أما في مايخص المنح فان الشارع العطاوي يروج أن ما يقارب ال 50 مليون سنتيم هو مبلغ المنحة التي تمنح لكل فرقة على حدا بمعنى أن ما يناهز المليون درهم تضخ سنويا في صندوق هاتين الفرقتين.

ولنصحح أو نؤكد ما يروجه الشارع العطاوي بخصوص هذا الكرم المفرط اتصلت الجريدة بقسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية باعتباره مصدر الخبر الموثوق به ليوافينا بحقيقة سلسلة المنح التي منحت لهاتين الفرقتين خلال فترة هذا المجلس فقوبلنا بالرفض وللأسف الشديد بدعوى أن هناك مذكرة ذاخلية لا تسمح بتسريب المعطيات فعدنا أدراجنا لننصت للشارع العطاوي المهتم والذي يمثل الجمهور العاشق لكرة القدم في المدينة والذي لا يطمح الا في مردودية ايجابية تبعث الطمأنينة على مستقبل اللعبة في المدينة…أما وكون فرقة تمثل المحلية وتمتص من ثدي المال العام حتى النزيف فواجب عليها احترام تفاؤل مشجعيها وآرائهم وتطلعاتهم في ما يخص خلق قناة للتواصل بينها وبينهم ودعوتهم للجمع العام واستخدام كل طرق الاخبار خصوصا وأن الحيز الجغرافي للمدينة يسمح بأن ينتشر الخبر كما النار في الهشيم لا أن تكتفي الجمعية بحظور تلة من مواليها فقط لطلاء المشهد بصبغة قانونية.فعلى حد تعبير فئة من الجمهور أنهم تفاءلوا خيرا عندما اندمج الفريقان وظن أن الرؤى توحدت من أجل الرقي بممارسة اللعبة في المدينة الا أنهم سرعان ما شب الخلاف وتخللته صراعات سياسية على اعتبار أن رئيسا الفريقين كلاهما ينتميان الى المجلس البلدي كمستشارين جماعيين وبقيت اللعبة هي الضحية الأولى وهناك مصادر أخرى من ذاخل احدى الفرقتين صرحت أن الخلاف كان ماديا وكان من أجل…لمن سيكون نصيب الأسد في الكعكة..؟.

وفي آخر المطاف نستقي من هذه الآراء والتصريحات أن الجمهور العطاوي لكرة القدم يطمح ويتمنى اندماج الفريقين مرة أخرى من أجل جمع الشمل وازدهار اللعبة في المدينة وكذا تخفيف العبئ على ميزانية المجلس ويندد ويستنكر اقصاءه من المنظومة الكروية بالمدينة المتمثل في اقصاء رأيه واقتراحهويوجه خطابه لمن يهمهم الأمرحتى لا يجهز على ما تبقى لديه من حب لهذه اللعبة وما تبقى لديه كذلك من عشق لتشجيع كرة القدم المحلية.

                                                                                                          عمر نفيسي

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

ماراطون مراكش الدولي .. الإثيوبي ديدا والمغربية كردادي، يفوزان باللقب

الانتفاضة عدسة : يونس موزيكي فاز العداء الإثيوبي بونسا ديدا، والعداءة المغربية فاطمة الزهراء كردادي، …