خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / مجلس جهة مراكش آسفي بين تنفيذ المشاريع المصادقة عليها،وبين تجميدها إلى حين
مجلس جهة مراكش آسفي بين تنفيذ المشاريع المصادقة عليها،وبين تجميدها إلى حين

مجلس جهة مراكش آسفي بين تنفيذ المشاريع المصادقة عليها،وبين تجميدها إلى حين

الانتفاضة

عقد مجلس جهة مراكش آسفي دورته العادية يوم الاثنين 04 مارس 2019 برئاسة أخشيشن رئيس المجلس.و الذي صادق بالإجماع على ممجموعة من المشاريع والبالغ عددها خمسة وثلاثون مشروعا تهم قطاعات مختلفة :كالتعليم والصحة والشغل… لكن التساؤل الذي يطرحه العديد من سكان الجهة هو:فرغم المصادقة على العديد من المشاريع في دورات سابقة، فالوضع المزري الذي تتخبط فيه الجهة بقي على حاله. وهذا يحيل إلى الطرح السؤال الاشكالي التالي : ماقيمة المصادقة على مشاريع دون تفعيلها ؟.

مر على انتخاب أعضاء مجلس جهة مراكش آسفي ثلاث سنوات والنصف تقريبا، بمعنى المجلس دخل في العد العكسي لمدة انتدابه. لكن حال الجهة لم يتغير، بل يزداد سوءا، وخير المثال مدينة مراكش التي يوجد بها مقر مجلس الجهة. فالمدينة تعاني العديد من القطاعات بشكل كبير وأهمها؛ السياحة والصحة والشغل والبينات التحتية وانتشار الباعة غير النظامين…وإن كان البعض قد يقول أن هذه المشاكل يتحمل مسؤوليتها المجلس الجماعي ومجالس المقاطعات ،لكن في الحقيقة جميع المجلس على اختلاف مناطق نفودها تتحمل المسؤولية. فالمصادقة على المشاريع تهم كل المجالس الجماعية والقروية التابعة للجهة؛ بمعنى هناك تكامل بين هذه المجالس ومجلس الجهة ، وليس تداخل في الاختصاصات، لأن المشريع المغربي حدد الأدوار بشكل دقيق، وإن كان في بعض الجوانب القانونية يجب الاشتغال عليها حتى تتضح الاختصاصات بشكل أدق، ليسهل تطبيق مبدأ المسؤولية في مقابل المحاسبة. فسكان الجهة يؤمنون بالملموس وليس بالمصادقة على مشاريع التي في الغالب تبقى حبيسة الرفوف لأسباب ذاتية وأخرى موضوعية.مع العلم أن الجهة تزخر بمجموعة من المؤهلات الطبيعة والبشرية تجعلها تتبوء مراتب متقدمة داخل الوطن.لكن في كثير من الأحيان يقف الجانب السياسي الضيق حاجز قوي في تفعيل مجموعة من المشاريع، التي لو طبقت في أرض الواقع لتحسن أحوال سكان الجهة. لذا وجب على رئيس مجلس الجهة وأعضائه الوقوف بجدية على تنفيذ المشاريع المصادقة عليها في دورة مارس 2019،ولاسيما أن ولايته لم يتبقى منها سوى سنتان والنصف تقريبا. فكرامة الإنسان فوق كل اعتبار.

حرر من طرف خالد الشادلي

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW