[url=https://top4top.io/][img]https://b.top4top.io/p_21289moix1.jpeg[/img][/url]

خبر عاجل
You are here: Home / سياسية / ماذا تريد الجزائر؟
ماذا تريد الجزائر؟

ماذا تريد الجزائر؟

الانتفاضة

اكرام ابن الحوز

منذ فترة والملك كان يدعو في خطاباته الرسمية إلى الصلح وفتح الحدود، وما سيساهم فيه ذلك من انتعاش اقتصادي وفوائد أخرى لنا ولجار شرقي، ابتلينا بشره. وهذا ما يستدعي سؤالا يطرحه الجميع؛ هو: ماذا تريد كابرانات الجزائر!؟

هذا، من جهة، ومن جهة أخرى كان مسؤولو جارتتا الشرقية لا يتوقفون وبجموح عن مهاجمة المغرب بسبب أو بدون سبب، في كل المناسبات الدولية أو الوطنية، بل حتى قنواتهم الإخبارية موجهة للقيام بذلك وتحضير روبورتاجات يومية حول المغرب، و(شر المغرب) كما ينظرون إليه، فما السبب؟

إن المغرب، ومنذ سنوات، تبنى سياسة استثمارية تنموية وانفتاحية، أزعجت الجار النائم (الذي سيستيقظ فجأة)، حيث قام الملك وتحت إشرافه بإمضاء اتفاقيات والقيام بزيارات شخصية إلى الكثير من بلدان افريقيا جنوب الصحراء، وفي نفس الوقت فرض المغرب نفسه وشخصيته من خلال عدم وقوفه مع مجلس الخليج، ضد دولة قطر خلال الأزمة، ودعا للصلح، ولو أن ذلك أضر بمصالحه الكبيرة مع المجلس، خلال تلك الفترة، وإذا عدنا للوراء قليلا فالمغرب دولة ملكية وذات تاريخ عالمي عريق، وهي أول من اعترف بالولايات المتحدة الأمريكية، اعتراف مازالت أمريكا تثني عليه، وأمر شاهد على عراقة بلد وقدم حضارته، وشخصية دبلوماسيته الحكيمة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، وإقليميا وقاريا وعالميا، جعله يجذب اعترافات بصحرائه من دول أوروبية وأمريكية جنوبية وأسيوية وإفريقية كثيرة.

حرارة تقدم ومنافسة، وصلت إلى قادة الجيش الجار المتحكمين في البلد، فخشوا انتفاضة شعبية للظلم والتجويع الذي يعيش فيه المواطن الجزائري والذي عبر من خلال الحراك الشعبي، الذي أزال رئيساً متحكما به بأشخاص لا يعرفون عن السياسة والدبلوماسية إلا الرصاص والتهديدات.. ليأتي أمل جديد ورئيس جديد، سرعان ما جاء ليقعد في احضانهم مجددا، وفشل الحراك في أهم مطالبه وهو المدنية: أي فصل الجيش عن الحكومة.

هذه الاعترافات والتنمية، وهذا الحضور المغربي ازعجهم كثيراً، وكأننا السبب في اعتبار العالم لهم دولة إرهابية وعسكرية، وتأثير ذلك الخطير على جلب الاستثمارات والسياح إلى البلد وآثاره الوخيمة الأخرى.
ما جعل كابراناتهم القديمة والجديدة، تهدد بأن يدهم قريبة،دائما، من أزرار صواريخهم الموجهة نحو المغرب، وكأن المغرب لن يرد!
والحقيقة أن تفضيل العالم للمغرب، ليس من فراغ بل هو نابع من مجهوداته التنموية والحضارية والحقوقية وشخصية دولية تتدخل لحل النزاعات بين الدول الشقيقة بسلم ومسالمة.

إن اختيار الجزائر استراتيجية معاكسة المغرب وتشويه صورته كي تلمع خاصتها، يضرها أكثر ما ينفعها، واستراتيجية غبية لا تزيدهم إلا فشلا والظهور بصورة الإرهابي أمام العالم، بينما يكمن الحل في التعاون ومصادقة المغرب وفتح الحدود، كما كان يدعو إلى ذلك صاحب الجلالة دائما في خطاباته.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
[url=https://top4top.io/][img]https://b.top4top.io/p_21289moix1.jpeg[/img][/url]
الإنتفاضة

FREE
VIEW