[url=https://top4top.io/][img]https://b.top4top.io/p_21289moix1.jpeg[/img][/url]

خبر عاجل
You are here: Home / تربوية / مؤسسات تعليمية بمراكش بدون حراسة ليلية تحت رحمة لصوص الليل
مؤسسات تعليمية بمراكش بدون حراسة ليلية تحت رحمة لصوص الليل

مؤسسات تعليمية بمراكش بدون حراسة ليلية تحت رحمة لصوص الليل

الانتفاضة : مراكش تعليم

بقلم : مازغ محمد السعيد

 
سبق أن نبّهْنا غير ما مرة إلى خطر ترك مؤسسات تعليمية بدون حراسة ليلية، ولكن ظلّ القَيِّــمون على التعليم بجهة مراكش أسفي خارج التغطية ، إلا أن آذانهم صمَّت عن سماع النداءات المتكررة، و المراسلات الإدارية التي تطالب بتعيين حراس و أعوان خدمة لتخفيف العبء عن الإدارة التربوية، وحماية تجهيزات المؤسسة… ، ويبدو أن أهل الحل والعقد لهم تصور آخر ، إذ ارتأوا ” إجبار ” المديرين والحراس العامين والعاملين بالمؤسسة على القيام مقام البواب، و المنظف، و الطباخ، في غياب أدنى تحفيز او تجاوب مع مطالبهم. والأنكى من ذلك، أصيبوا بحساسية زائدة عن اللزوم من الإعلام المحلي الذي يتناول قضايا التعليم ومشاكله من خارج الإملاءات والولاءات ، وباتوا يتجاهلون عن سبق الإصرار والترصد كل تنبيه أوإشارة إلى الاختلالات التي ترهن المؤسسات التعليمية ، وتساهم في تقويض المجهودات ، كما تكرس ثقافة ” كم حاجة قضيناها بتركها ، أو بتأجيل البث فيها “. وما التّخَفّي وراء الجائحة ، وضعف الإمكانيات المادية سوى تبريرات تفنّدها الكثير من الوقائع.

 هذا الفراغ ،وإن شئتم، هذا التغاضي عن النقص الحاصل في الحراس نتج عنه تشجيع زوار الليل لولوج فضاءات المؤسسات التعليمية مطمئنين سالمين ، وسرقة محتويات المكاتب من أجهزة وحواسيب ، ورغم تكرار السرقات، فما زالت دار لقمان على حالها، حيث استمرت العديد من المؤسسات بدون حراس ليلييين، وربما ستظل المعاناة، إلى أن تفرغ المدارس من كل ما تتوفر عليه من مكاتب وسبورات ومقاعد، وحواسيب وأجهزة .. وللإشارة ، فثانوية سيدي عبد الرحمان بالحي الحسني بمقاطعة المنارة كانت آخر مؤسسة استهدفت بهذا النوع من الاقترافات ،  حين تسلل مجهولون في الساعات الأولى من صباح الاربعاء الماضي إلى قلب المؤسسة،  وقاموا بكسر  أبواب بعض المكاتب والاستيلاء على  مجموعة من المعدات من قبيل آلة للطبع وغيرها. كما تمت بعثرة الملفات وتشتيتها أرضا. 

وحسب مصادر قريبة،فإن المؤسسة تتوفر على لقطات من مشاهد وثقت عبر كاميرات المراقبة، تظهر فيها تحركات احد اللصوص الذي كان يخفي ملامح وجهه بقناع، وهو يقوم بمحاولات كسر الأقفال المستعصية، وبما أن المؤسسة لا تتوفر سوى على حارس يشتغل بالنهار، فقد أخذ كامل الوقت لتكسير أحد الأبواب والنفاذ داخل المكتب والاستلاء على آلة للطباعة  وبعض التجهيزات المكتبية التي كانت بداخله. 

وتضيف نفس المصادر، أن إدارة الثانوية بادرت بإخبار المصالح الامنية ، التي حضرت إلى عين المكان، وباشرت عملية البحث والتقصي من أجل تحديد هوية اللص او اللصوص الذين استهدفوا مؤسسة تعليمية، تحتضن 1400 تلميذة وتلميذ مقابل، حارس واحد يعمل بالنهار.

هذا ولم تكن السرقة الأولى التي تعرضت لها ثانوية سيدي عبد الرحمن، فقد سبق للصوص ان استهدفوا ثانوية  صلاح الدين الأيوبي، وإعدادية الشريف الإدريسي وثانوية سحنون وابن سينا… كل هذه الاعتداءآت الليلية على المؤسسات التعليمية مردها الحراسة الليلية المغيبة، وتلكؤ المسؤولين عن التعليم في إيجاد الحلول الملائمة لهذه المعضلة

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
[url=https://top4top.io/][img]https://b.top4top.io/p_21289moix1.jpeg[/img][/url]
الإنتفاضة

FREE
VIEW