لقاء تشاوري حول التعمير والإسكان

وهدف هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع جمعية الطلبة المهندسين، بحضور أساتذة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، ومهندسين معماريين، وفاعلين في التراث المعماري، وطلبة المدرسة، إلى إشراك الطلبة والأساتذة في هذا الورش الوطني، وفق مقاربة تشاركية تروم  إشراك كافة الفاعلين في بلورة إطار مرجعي من أجل تنمية حضرية شفافة، منصفة، ومستدامة.

وأبرز المتدخلون خلال اللقاء أهمية هذه اللقاءات في توسيع النقاش والانتقال من التقسيم الإداري إلى المنافسة بين مختلف الجهات في بناء نموذج جديد للتعمير، يجمع بين الحكامة والتنمية المستدامة، وتحقيق الإنصاف بين مختلف الجهات، بفلسفة جديدة ومفاهيم أساسية كما جاءت في الدستور الجديد للمملكة.

كما أكدوا أهمية هذا الحوار الوطني في بناء ثقافة جديدة للحفاظ على التراث الوطني، والخروج بحلول وتوجيهات في إطار مقاربة البناء المشترك، وتنزيل سياسات عمومية واستراتيجيات ترمي إلى تقدم المملكة وتنميتها، مع طرح سياسة جديدة ومتجددة تراعي التوازنات المجالية والاجتماعية، مبرزين الإصلاحات التي باشرتها المملكة، والتطور الذي شهدته خلال العشرين سنة الأخيرة، على الأصعدة الاقتصادية، والاجتماعية والحقوقية.

وقال مدير المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش، عبد الغني الطيبي، إن هذا اللقاء التشاوي يندرج في إطار الحوارات التي تمت على المستوى الوطني حول التعمير والإسكان، والتي عرفت نجاحا كبيرا في بلورة العديد من المقترحات الهادفة، مضيفا أنه شكل فرصة أمام طلبة المدرسة للمساهمة كفاعل في الحوار من أجل إغناء النقاش، وتقديم مقترحات فعالة وقابلة للتطبيق، على اعتبار أن المدرسة تعمل على مجموعة من المواضيع المرتبطة في الدرجة الأولى بوضعية الإنسان، والمحيط البيئي، والطاقة، والتراث والثقافة، للانخراط في مثل هذه الحوارات البناءة.

من جهته، اعتبر رئيس جمعية الطلبة المهندسين بمراكش، معاد الرويشق، أن اللقاء يشكل فرصة أمام طلبة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش للمشاركة في توسيع النقاش مع الأساتذة والباحثين في مجال التعمير، قصد المشاركة الفعلية في تحقيق أهداف الدولة الاجتماعية، التي تنسجم مع المقاربة التي جاء بها النموذج التنموي الجديد.

وأشار، في تصريح مماثل، إلى أن المدرسة تواصل انخراطها التام في تأطير جيل جديد من المهندسين بغية تحقيق الأهداف المنشودة، والتي من شأنها أن تضع المملكة في مصاف اليلدان المتقدمة في مجال التعمير والإسكان.

وتجدر الإشارة إلى أن اللقاء التشاوري، عرف تنظيم أربع ورشات تمحورت حول” التخطيط والحكامة”،  و”العرض السكني”، ثم ” العالم القروي والحد من التفاوتات المجالي”، و”تحسين المشهد العمراني والإطار المبني”.

Share

عن جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

تحقق أيضا

جلالة الملك يترأس مراسيم تقديم البرنامج الاستثماري الأخضر الجديد للمجمع الشريف للفوسفاط

الانتفاضة ” ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، يومه السبت 3 دجنبر …