[url=https://top4top.io/][img]https://b.top4top.io/p_21289moix1.jpeg[/img][/url]

خبر عاجل
You are here: Home / صحة / “لعنة الإعفاء” تُلاحق نبيلة الرميلي
“لعنة الإعفاء” تُلاحق نبيلة الرميلي

“لعنة الإعفاء” تُلاحق نبيلة الرميلي

الانتفاضة

أحمد المهداوي

مهما بذلت نبيلة الرميلي من جهد في إيجاد “تخريجات” مناسبة لتبرير قرار إعفائها من منصبها كوزيرة للصحة والحماية الاجتماعية، لا تبدو موفّقة، فأياًّ كانت “التخريجات”، التي استُعملت لتبرير هذا الإعفاء، لم تعد ذات نفع، خاصةً، في ظل المعطيات التي تكشف الأسباب الحقيقية خلف إقالتها من المنصب المذكور.

وعلى الرغم من تدوينة الرميلي “الرومانسية” لتضفي طابع تبريري على قرار الإعفاء، إلا أن الأمر لم يسلم من “تهكّمات”؛ أولا بسبب صياغة التدوينة بشكل لا يتماشى وحالة الإعفاء تلك، ثانياً وهو ما أوردته مجلة “تيل كيل”، في هذا الصدد، وهو أن الأمر يتعلق بإقالة لا باستقالة.

وفي نفس السياق، أوردت مجلة “تيل كيل” أن إقالة نبيلة الرميلي جاءت “بسبب الخطوات الأولى التي اتخذتها، والتي وصلت إلى الديوان الملكي”.

حيث قامت الوزيرة المعفية، حسب المصدر ذاته، يوم الأربعاء الماضي باتخاذ قرار إعفاء مسؤولين بوزارة الصحة، ويتعلق الأمر بحسب ذات المصدر بـ ”المفتش العام للوزارة والمديرة الجهوية لمركز تحاقن الدم بالدار البيضاء، وذلك بسبب خلافات فيما بينهم تعود لسنوات”.

هذا، وتعتبر مسألة إعفاء نبيلة الرميلي، بسبب ”الإجراءات الانتقامية”، تعبيراً عن سوء تقدير رئيس الحكومة فيما يتعلق باقتراح تعيين بعض ”البروفايلات” ضمن تشكيلة الحكومة.

ما يعني أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، تلقى صفعة مدوية، إثر الإعفاء المفاجئ لوزيرة من حزبه من قطاع مهم ك”الصحة”، بعد يوم واحد من تنصيب حكومته.

وحري بالذكر، أن ”لعنة الإعفاء” تُلاحق نبيلة الرميلي؛ حيث لم تكن هذه المرة الأولى في مسيرة الرميلي، والتي تم إعفاؤها من قبل من منصب المديرة الجهوية للصحة بجهة الدار البيضاء-سطات، بعد رصد جملة من الاختلالات والخروقات الإدارية، وسوء تدبير ملف جائحة كوفيد-19.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
[url=https://top4top.io/][img]https://b.top4top.io/p_21289moix1.jpeg[/img][/url]
الإنتفاضة

FREE
VIEW