أحداث الطبيعة وأفعال الإنسان: كيف ندرك العلاقة بين الطبيعي والاجتماعي؟

فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ

الانتفاضة/المصطفى بعدو

حزنت يوماً..ﻷني لست غنياً..
فرأيت متسولاً يمد يده من أجل بعض المال..

-فـ..قلت ؛ الحمد لله..
حزنت يوماً ..
ﻷني لا أملك منزلاً كبيراً ، فرأيت فقيراً ينام بالشارع

مفترشا الأرض و ملتحفا السماء
-فـ..قلت ؛ الحمد لله..
حزنت يوماً ..
ﻷني لا أملك سيارة فخمة..

فرأيت شاباً مقعداً يمشي على كرسي متحرك.
-فـ..قلت ؛ الحمد لله..
حزنت يوماً ..
ﻷني لست وسيماً وجذاباً.. فرأيت رجلاً أبكماً.. وآخر أصماً..
-فـ…قلت ؛ الحمد لله..
حزنت يوماً ..
ﻷني لا أملك شيئًا..

فالمال قد يشتري السرير و لكنه لا يشتري النوم

قد يشتري الساعة ولكنه لن يشتري الزمن..

قد يشتري الدواء ولكنه لا يشتري الشفاء..

قد يشتري الطعام ولكنه لا يشتري الشهية..
لكن في المقابل..

هناك دائما أناساً لا يملكون شيئًا.. لكنهم سعداء..

أغنياء بفقرهم.. جميلون بتواضعهم..

راضون بحياتهم.. حامدين ربهم..

والإبتسامة العريضة لا تفارق وجوههم..
فـــ…أدركت جيداً ..
أن السعادة ليست مالاً أو منزلاً.. أو سيارة فخمة أو جمالاً..

إنما هي الرضى بحكم الله وقدره..
السعادة هي أن تشكر الله في السراء والضراء..
كنت فقيراً أو غنياً.. مريضاً أو معاقاً.. جميلاً أو قبيحاً..

او مهما كان شكل او لونك او فصيلتك او جنسك

فــ…إياك أن تنسى هذه الكلمة الجميلة.. “(الحمد لله.. )”
الحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى
الحمد لله دائماً وأبداً

Share

عن المصطفى بعدو

تحقق أيضا

 بونو احسن حارس في لاليغا الاسبانية

الانتفاضة فاطمة الزهراء بن حيسون/ صحافية متدربة توج الاسد المغربي ياسين بونو حارس مرمى عرين …