خبر عاجل
You are here: Home / كتاب الآراء / في ذكرى وفاة الحسن الثاني رحمه الله
في ذكرى وفاة الحسن الثاني رحمه الله

في ذكرى وفاة الحسن الثاني رحمه الله

الانتفاضة 

امينة ابوالغنائم

الحسن الثاني رحمه الله ما مثله احد ابدا في هذا الزمان!!؟؟

اظهر الله براءته؟؟؟

كم قالوا عنه طاغية وغير عادل ، كم قالوا انه اضعف شعبا وشرد آخر، لكن براءة من الله له في جنازته ووفاته.

 لقد توفي الرجل مستورا فلم ينازله بشر ولم يحاكمه شعب!!

 الناس في عزائه ضاعوا من الحزن عليه ومن حرقة فراقه.

مات الرجل وجمع الله في جنازته كل الاضداد!؛ العدو والصديق المسلم والكتابي، كل الناس من العالم ساروا في جنازة الحسن الثاني ملك بلاد المغرب.

 سار في جنازته رجال كل الاديان من أئمة وأحبار وحاخامات.

 ومشى في موكب جنازته رجالات كل الانظمة العدوة والصديقة ؛ من الجزائر وليبا وتونس ومصر واسرائيل وفلسطين وسوريا واميركا وروسيا وبريطانيا وكل اوروبا وافريقيا، ومن كل بقاع العالم.

 بل ان التعازي فاقت الملايين من البرقيات التي كانت ترد علينا- بجريدة *الأنباء* آنذاك التي قامت بالتغطية الشاملة والدقيقة لجنازة ملك البلاد حينئذ-كانت ترد البرقيات وتعد بالالف في اليوم من كل  الجهات حتى الوكالات الدولية والعربية والقطرية.

لقد عزى في وفاة الحسن الثاني رحمه الله ، اشخاص طبيعيين من الشعوب الاخرى؛ افراد عاديين ومشاهير السينما والفن والفكر و السياسة ورجال الاعمال والاغنياء والفقراء…!!؟؟

ماذا تريد من هكذا براءة وشهادة من الله الواحد العليم بما تخفيه الصدور؟؟!!

وعلى النقيض من ذلك انظر حال باقي أولائك اللذين كانوا يروجون عن ملك المغرب الاقصى الحسن الثاني افكار الطغيان والديكتاتورية، وكانوا سامحهم الله من امثال  بعض زعماء العالم العربي خاصة؛ فضح الله سريرتهم….

عجبا لهذه المفارقة المعجزة!!

انهم ماتوا جيفا وهم في ارذل العمر!؟؟

 فقد ثارت عليهم شعوبهم وقالوا لهم *ارحلوا* وصارت الحروب الطاحنة بينهم وتاهوا هربا الى الادغال والمخابئ ، ونهايتهم انهم ماتوا ركلا بالأرجل من شعوبهم او شنقا او حتى رميا في غياهب السجون او طردا من على ترابهم وارضهم التي عاشوا عليها ردحا من الزمن؛ ومنهم من يزال يحارب شعبه ويقتل الابرياء بالسلاح الفتاك من اجل البقاء الوهمي على كرسي لن يلحقه بعدئذ …

*لقد ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا*.

Share

About إبراهيم الإنتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
التخطي إلى شريط الأدوات
الإنتفاضة

FREE
VIEW