خبر عاجل
You are here: Home / جهوية / في ذكرى أحداث أركانة: جمعويون وسياسيون ورجال دين بالدار البيضاء: “نعم للتعايش .. لا للإرهاب”
في ذكرى أحداث أركانة: جمعويون وسياسيون ورجال دين بالدار البيضاء: “نعم للتعايش .. لا للإرهاب”

في ذكرى أحداث أركانة: جمعويون وسياسيون ورجال دين بالدار البيضاء: “نعم للتعايش .. لا للإرهاب”

جانب-من-الحضور

أجمع فاعلون جمعويون وسياسيون ورجال دين حضروا للمشاركة في المؤتمر الدولي الأول للتعايش ومناهضة الإرهاب الذي ينظمه الفضاء الحداثي للتنمية والتعايش على مدى ثلاثة أيام بمناسبة الذكرى الثالثة لأحداث أركانة الإرهابية، على ضرورة التعايش بين مختلف المذاهب والفصائل والملل واعتماد مبادئ الإخاء والمساواة في الحقوق والواجبات، فضلا عن مناهضة الإرهاب وتجفيف منابعه.

وقال عبد المالك أفرياط المستشار البرلماني عن الفدرالية الديمقراطية للشغل في كلمة مجلس المستشارين في افتتاحية المؤتمر: “إن الإرهاب ليس مجرد عمليات مؤدية إلى وفيات وضحايا، بل يتعدى ذلك إلى أنواع مختلفة ومتباينة من الإرهاب الذي تجب مناهضته واجتثاث أصوله، بما في ذلك الإرهاب الفكري، والإرهاب السياسي، والإرهاب الاجتماعي، والإرهاب الاقتصادي”، مشيرا إلى أهمية مناهضة الإرهاب المتعلق بالمفارقات الاجتماعية الكبرى التي تعرفها البلدان والأمم والمجتمعات على حدّ قوله.

وأشار المتحدث في السياق ذاته إلى أهمية ما وصلت إليه الترسانة القانونية للمغرب في مجال حقوق الإنسان، حيث سموُّ التشريعات الكونية على التشريعات الوطنية في الدستور المغربي، مشددا على نضال “مجلس الأمة” من أجل تنزيل هذه البنود وجعلها أداة قوية لحماية الحقوق المدنية والاجتماعية خدمة للقضية الإنسانية الكبرى.

أحمد هزيل رئيس الفضاء الحداثي المنظم لهذه التظاهرة، أكد في كلمته بالمناسبة على أن “استئصال العناصر الإرهابية دون معالجة مختلف السياقات المتعلقة بهذا الجانب لن يجدي نفعا”، بل إن “التنقيب عن العوامل والأسس التي أدت بضلوع هذه العناصر في المنسوب إليها هو الدواء الناجع لهذه الظاهرة”، وذلك يقتضي “مراجعة المنظومة وتصحيح اختلالاتها”.

وأضاف المتحدث: “يتعين فتح حوار جاد وهادئ حول مفهوم الإرهاب، من أجل تحديده وحصره من جهة، ومن أجل استحضار سياقاته وأبعاده التاريخية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والمجتمعية والدينية من جهة ثانية، حتى يتسنى للجميع الوقوف على مكامن الخلل وإصلاح ما يجب إصلاحه”.

إلى ذلك، أكد رجال دين “يهود ومسيحيون ومسلمون” يشاركون في المؤتمر على ضرورة الاتفاق على كلمة سواء، هي المشترك بين الناس مهما اتفقوا أو اختلفوا، لأن هذا المشترك هو الضامن الأساس لتحقيق التعايش بين بني الإنسان بعيدا عن التأويلات والتفسيرات والأحكام المسبقة والجاهزة التي تتغذى من الصراع والتصادم، وتمنح ذلك لَبوسا دينيا تأباه جميع النصوص المقدسة التي تدعو إلى كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة وتنبذ الفرقة والخلاف والتشرذم.

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
الإنتفاضة

FREE
VIEW