فوز كبير لقيس سعيّد برئاسيات تونس حسب آخر الاستطلاعات

الانتفاضة

بانتظار إعلان النتائج الرسمية أشارت استطلاعات رأي عن فوز كبير للمرشح المستقل لقيس سعيّد على منافسه رجل الأعمال نبيل القروي. كما أعلنت هيئة الانتخابات أن نسبة المشاركة في الجولة الثانية من الرئاسيات بلغت 57,85%.

أبرزت أولى نتائج استطلاعات الرأي بعد إغلاق مراكز الاقتراع في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس اليوم الأحد عن فوز كبير للمرشح المستقل قيس سعيد.

وكشفت الاستطلاعات التي قامت بها مؤسسة « ايمرود » عن فوز سعيد بنسبة 72,53 في المائة من مجموع الأصوات مقابل 27,47 بالمئة للمرشح نبيل القروي رئيس حزب « قلب تونس ».

فيما نقلت وكالة فرانس برس عن توقعات للتلفزيون التونسي تفيد بحصول قيس سعيد على أكثر من 75 في المائة من الأصوات.

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن نسبة إقبال بلغت 57,8 بالمئة لكنها تشمل 70 بالمئة فقط من مراكز الاقتراع.

وقال رئيس الهيئة نبيل بفون إن « النسبة مرشحة للارتفاع مع استكمال إحصائيات بقية المكاتب ».

وتعد هذه النسبة أعلى من الدور الأول البالغة 45 بالمئة والانتخابات التشريعية التي بلغت 41 بالمئة الأحد الماضي.

وأمام الهيئة ثلاثة أيام للإعلان عن النتائج الرسمية ولكن عضو من الهيئة قال إنه من المتوقع أن يكون الإعلان عن النتائج يوم غد الاثنين أو بعد غد الثلاثاء.

وستكون أولى مهام الرئيس المقبل تكليف مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، وفقا للنتائج التي أسفرت عنها الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي.

وكانت الانتخابات التشريعية أسفرت عن فوز حركة النهضة الإسلامية بأغلبية غير مريحة بـ52 مقعدا، في مقابل 38 مقعدا لحزب « قلب تونس » الذي حل ثانيا.

وشهدت الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها 26 مرشحا ما وصف « بزلزال انتخابي » إثر « تصويت عقاب » مارسه الناخبون ضد ممثلين للطبقة السياسية الحاكمة.

وتمكن سعيّد من نيل 18,4 في المئة من الأصوات وحل القروي ثانيا ب 15,5 في المئة وانتقلا إلى الدورة الثانية.

ولم تكن الحملة الانتخابية هادئة في أيامها الأخيرة خصوصا بعد القرار القضائي بإطلاق سراح القروي (56 عاما) بعدما قضى 48 يوما في التوقيف بسبب تهم تلاحقه بغسل أموال وتهرب ضريبي.

وجمعت مناظرة تلفزيونية « تاريخية » وغير مسبوقة المرشحين ليل الجمعة.

ولقيت المناظرة متابعة من التونسيين داخل بيوتهم وفي المقاهي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول نشطاء الإنترنت صورة جمعت المتنافسين وهما يتصافحان بعد المناظرة، وكتب أحدهم « هكذا هي تونس الاستثناء » بين دول الربيع العربي.

ولرئيس البلاد صلاحيات محدودة بالمقارنة مع تلك التي تمنح لرئيس الحكومة والبرلمان.

وهو يتولى ملفات السياسة الخارجية والأمن القومي والدفاع خصوصا.

Share

عن Al intifada

تحقق أيضا

المغرب قبلة للمنتخبات الإفريقية التي تعيش أوضاعا صعبة في ملاعبها

الانتفاضة سعيد صبري تقدمت منتخبات بوركينافاسو، إفريقيا الوسطى، الكونغو الديمقراطية، غامبيا، غينيا، غينيا بيساو، ليبيريا، …