” فقيه الباشا الكلاوي ينال وسام العرش ” من يد الملك محمد الخامس

الانتفاضة

عبد المنجي المزواري الكلاوي

أعيد نشر هذه الصورة ، ألتي سبق أن نشرت في جريدة “أﻷخبار” المغربية ، وذلك بتاريخ 2019 عدد 1947 تحمل عنوان :

” فقيه الباشا الكلاوي ينال وسام العرش ” من يد الملك محمد الخامس
وألتي ديلها أﻷستاذ الصحفي حسن البصري بتعليق مفاده :
” ..ولد الفقيه العلامة محمد بلحسن الدباغ بمراكش عام 1879 بحي روض العروس درب سيدي بوعمر القسطلي ، وبدأ قرأة القرأن في كتاب بروض الزيتون الجديد عند المدرس بن علال ، كما درس العلوم والفنون علي يد علماء مدينة مراكش ، وكانت تجمعه بالسلطان المولى عبد الحفيظ دروس علمية بمسجد القصبة .
..ثم هاجر الدباغ إلى مصر ، حيث إنضم إلى جامعة أﻷزهر ، وأقام في القاهرة مدة عامين ، ما مكنه من نسج علاقات مع علمائها وأدبائها وقادة أﻹصلاح والفكر فيها ، مثل مصطفى المنفلوطي وسعد زغلول ،وحين عاد إلى المغرب إقترح عليه السلطان المولى عبد الحفيظ بعظ الوظائف ، فآعتذر مفضلا أﻹشتغال بالتدريس والوعظ في مساجد المدينة ، كما إشتغل عدلا شرعيا في مراكش، وظل مقربا من الباشا الكلاوي” .
“وحسب مجلة ” دعوة الحق ” فإن العلامة المراكشي ، كلف من طرف الباشا الكلاوي سنة 1925 بمرافقة نجليه إبراهيم و المهدي إلى باريس ﻹتمام دراستهما ، وحثى يكتمل دوره هناك جعل منه إماما وخطيبا لمسجد في العاصمة الفرنسية ، ومن تلاميذه هناك محمد الفاسي ألذي سيصبح وزيرا للتعليم ( في عهد أﻹستقلال ).
” وفي إحدى زيارات الملك محمد الخامس إلى باريس ، في بداية الثلاتنيات ، قادته الصدف إلى الصلاة في مسجدها ، هناك تعرف على إمام وخطيب المسجد الفقيه محمد بلحسن الدباغ ، وظل يصلي في المسجد نفسه على إمتداد مقامه في العاصمة الفرنسية ، وبعد الصلاة كان السلطان ومرافقوه يستمعون إلى دروس الدباغ ، فقرر محمد الخامس توشيح العلامة المراكشي بوسام ملكي “
” ..عاد العلامة إلى المغرب بعد إنهاء نجلي الباشا الكلاوي دراستهما في باريس ، وظلت علاقته مستمرة مع القصر ، حيث كان محمد الخامس يسندعيه لحضور حفلات أﻷعياد الدينية ، كما دعاه ﻹسهام في تقديم دروس بجامعة إبن يوسف ،لكن الدباغ أصر على أن يقدم دروسه بصفة تطوعية بهذه الجامعة …وعرف الفقيه المراكشي بإشرافه على تدريس طلاب أصبحو وزراء ،خاصة محمد الفاسي ومحمد المختار السوسي ” .
وفي يناير 1952لبى العلامة نداء ربه ، فشيعته مراكش بشيبها وشبابها في موكب مهيب .

Share

عن جريدة الانتفاضة

بين صفحاتها للكل نصيب ترى أن التحاور مع الآخر ضرورة وسيجد هذا الآخر كل الآذان الصاغية والقلوب المفتوحة سواء التقينا معه فكريا أو افترقنا ما دمنا نمتلك خطابا مشتركا.

تحقق أيضا

 بونو احسن حارس في لاليغا الاسبانية

الانتفاضة فاطمة الزهراء بن حيسون/ صحافية متدربة توج الاسد المغربي ياسين بونو حارس مرمى عرين …