خبر عاجل
You are here: Home / آخر الأخبار / فرنسا بدات في الخروج من الحجر الصحي تدريجيا، مع افتتاح جميع المتاجر
فرنسا بدات في  الخروج من الحجر الصحي  تدريجيا، مع افتتاح جميع المتاجر

فرنسا بدات في الخروج من الحجر الصحي تدريجيا، مع افتتاح جميع المتاجر

الانتفاضة

 شرعت  فرنسا اليوم الاثنين، في تنفيذ اجراءات  رفع  الحجر الصحي، بعد ان تبين الن مشرات  تفشي وباء فيروس كورونا بدا في مرحلة العد التنازلي، وينخفض الضغط على مصالح المستعجلات بالمؤسسات الاستشفائية.

 و عرفت فرنيا يوم أمس 70 وفاة جديدة ناجمة عن فيروس “كوفيد-19″، أي أقل حصيلة يومية سجلت منذ بداية رفع تدابير الحجر في 17 مارس الماضي، حيث يرفع هذا الرقم عدد الأشخاص المتوفين جراء المرض في فرنسا منذ بداية تفشي الوباء، إلى ما لا يقل عن 26 ألفا و380 حالة.

ودكر الموقع الرسمي “سيتادان”، في جهة أيل-دو-فرانس، كانت الطرق غير مكتظة بالعربات صباح اليوم الاثنين، مع 34 كيلومترا من الازدحام المروري مقابل 300 كلم في نفس الساعة خلال الأوقات العادية.

 وعبر  الفرنسيون عن فرحتهم باستعادة جزء  من حياتهم المعتادة، والذهاب لعملهم مع إلزامية ارتداء الكمامة الواقية في وسائل النقل العمومي، واحترام مسافة التباعد الاجتماعي.

 وسجلت بعض الخطوط تدفقا كبيرا للركاب جعل من الصعب احترام مسافة التباعد الاجتماعي.

 و أعادت المدارس فتح أبوابها على الرغم من مخاوف الآباء ونقابات المدرسين، غير انها لم  تستقبل جميع التلاميذ.

وقال وزير التربية الوطنية جان ميشيل بلانكي، فإن “نحو 86 بالمائة” من 50 ألفا و500 مدرسة فرنسية يرتقب أن تعيد فتح أبوابها اعتبارا من يوم الاثنين، حيث ستستقبل “أكثر من 1,5 مليون طفل” من إجمالي 6,7 مليون طفل مسجل في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية. فالأغلبية سيستمرون في متابعة الدراسة من المنزل.

ووفقا لوسائل الإعلام المحلية، فإن بداية رفع تدابير الحجر الصحي تميزت بـ “عرقلة تشريعية”، حيث أن تنفيذ محورين رئيسيين من قانون الطوارئ الصحية، الذي يضفي إطارا قانونيا على تدابير الحجر الصحي، وهما تحديد السفر لـ 100 كلم والشهادة الإلزامية في وسائل النقل العمومية، لم يتمكنا من رؤية النور.

وفي الواقع، فإن هذا القانون الذي كان سيصدر، مساء أمس الأحد، كما كانت تأمل الحكومة، لم يتم كما كان مأمولا، حيث ستتم مراجعته، اليوم الاثنين، من قبل المجلس الدستوري حتى يعطي موافقته. وفي غضون ذلك، دعت السلطة التنفيذية إلى استحضار “الشعور بالمسؤولية لدى الفرنسيين”، قصد الامتثال لجميع أحكام قانون الدولة للطوارئ الصحية.

هكذا، بدأت فرنسا في الخروج من الحجر على نحو تدريجي، مع افتتاح جميع المتاجر باستثناء المطاعم والمقاهي، والعودة إلى العمل بهدف إنعاش المنظومة الاقتصادية، التي تعرضت للركود بعد زهاء شهرين من الحجر الصحي.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW