خبر عاجل
You are here: Home / مغاربية / المغرب / فتاوى رسمية مغربية .. إسقاط “جنين معاق” من الحمل حرام
فتاوى رسمية مغربية .. إسقاط “جنين معاق” من الحمل حرام

فتاوى رسمية مغربية .. إسقاط “جنين معاق” من الحمل حرام

yesseftaoufik2_459316398

الانتفاضة/ متابعة

تتنوع الفتاوى الرسمية التي بصمت عليها الهيأة العلمية المكلفة بالإفتاء بالمغرب، التابعة للمجلس العلمي الأعلى الذي يرأسه الملك محمد السادس، بين فتوى تعرضت للأوقاف السلطانية المغربية في مكة، وأخرى تناولت موضوع المواد الغذائية “حلال”، وفتاوى أخرى مثيرة لامست العديد من المجالات.

ومن الفتاوى التي تهتم بموضوع الصحة، والصحة الإنجابية لدى النساء على الخصوص، ما ورد في مسألة تتعلق بإسقاط جنين في الشهر السادس، أفاد الأطباء بأنه معاق، وذلك جوابا من الهيأة العلمية المكلفة بالإفتاء على سؤال طرحه المجلس العلمي لتزنيت؛ حيث خلص المفتون إلى تحريم إسقاط الجنين حتى لو كان معاقا.

ومهدت الفتوى الرسمية لرأيها بالقول إن خلق الجنين وتكونه في بطن أمه يمر بمراحل وأطوار معلومة، منذ لحظة استقرار النطفة في الرحم وعلوقها بالبويضة، وأن الحياة تدب فيه وتنمو منذ تلك اللحظة إلى حين اكتمال خلقته ونفخ الروح فيه، وصيرورته بذلك إنسانا سويا.

وأشارت الفتوى ذاتها إلى حديث النبي عليه الصلاة والسلام بقوله: “إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات، بكتب رزقه وأجله وعمله، وشقي أم سعيد”.

واستطرد المصدر أن الذي انعقد عليه إجماع العلماء القدامى من فقهاء المالكية وغيرهم، وكذلك الفقهاء المعاصرون، أنه لا يجوز إسقاط الجنين بعد نفخ الروح فيه، حين مرور أربعة أشهر على حمله، وهي 120 يوما، لأن إسقاط الجنين في هذه المرحلة من الحمل يعد قتلا للنفس.

وأكملت الفتوى أن الإجماع منعقد على أنه “لا يجوز قتل الطفل المعاق لإعاقته، وإسقاط الجنين المعاق مثله بجامع أن كلا من الحالتين قتل نفس بغير حق”، مردفة أن “هناك من يرى عدم جواز إسقاط الحمل حتى قبل هذه المرحلة من اكتمال الخلق، وهو الحق عند أكثر العلماء”.

وبعد تفصيل المفتين في أقوال علماء المذهب المالكي في هذه المسألة، أوردوا أنه “كما لا يجوز قتل المعاق وهو حي يرزق لا يجوز قتله بإسقاطه وهو في بطن أمه قد نفخت فيه الروح، ذلك أن الجنين بعد نفخ الروح فيه حين مرور 120 يوما صار نفسا سوية كاملة الحياة”.

وذهبت الفتوى إلى أن الإقدام على إسقاط الجنين في الشهر السادس من الحمل، والذي أفاد الطب بأنه معاق، “عمل محرم في الإسلام، ولا يجوز الإقدام عليه بحال بإجماع العلماء قديما وحديثا، ويحرم حتى قبل ذلك حين اكتمال خلقه بمرور 4 أشهر على حمله ونفخ الروح فيه”.

وزادت الفتوى الرسمية للمجلس العلمي الأعلى موضحة: “من العلماء من يحرم إسقاط الجنين حتى قبل هذه المرحلة إلا في حالة خاصة مستثناة، وهي حالة الخوف المحقق يقينا على حياة الأم إذا استمر الجنين في بطنها إلى حين تمام مدة حمله ووضعه، وكان بشهادة طبيبين مسلمين..بصرف النظر عن كون الجنين سليما أو معاقا، فيجوز حينئذ”.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW