خبر عاجل
You are here: Home / عين على مراكش / عمال نظافة حرموا من أجورهم لستة أشهر بجماعة الويدان وضع بيئي كارثي ورئيس الجماعة : ليست لدينا موارد واعتمادات مالية لأداء المستحقات
عمال نظافة حرموا من أجورهم لستة أشهر بجماعة الويدان وضع بيئي كارثي ورئيس الجماعة : ليست لدينا موارد واعتمادات مالية لأداء المستحقات

عمال نظافة حرموا من أجورهم لستة أشهر بجماعة الويدان وضع بيئي كارثي ورئيس الجماعة : ليست لدينا موارد واعتمادات مالية لأداء المستحقات

الانتفاضة – محمد بولطار

احتج العشرات من العمال المؤقتين العاملين بقطاع النظاقة بالجماعة القروية الويدان عمالة مراكش، وأضربوا عن العمل، بسبب تماطل الجماعة في صرف مستحقاتهم الشهرية لمدة فاقت الستة أشهر.

ولليوم الثاني تواليا، نظم عمال وعاملات قطاع النظافة، الذي يمارسون في إطار “الإنعاش الوطني”، وقفة احتجاجية أمام المستودع الجماعي الخاص بجماعة الويدان، استنكروا من خلالها تماطل مصالح الجماعة في صرف مستحقاتهم الشهرية، والتي بلغت أجور مايزيد عن ستة أشهر، حيث بات وضعهم المعيشي كارثيا، بعد تراكم الديون عليهم بالموازاة مع ضرورة توفير مستلزمات الحياة اليومية لهم ولأبنائهم والإكراهات المصاحبة لها.

مبدأ “الأجر مقابل العمل” انقلب في معادلة جماعة الويدان وعمال النظافة ليصبح “العمل بدون أجر” كما وصفه أحد المتضررين، الذي طالب شأنه وشأن باقي زملائه وزميلاته، بتدخل والي ولاية جهة مراكش، لحث المصالح المالية بالجهة، وكذا إدارة الجماعة المذكورة للعمل على تسريع صرف مستحقاتهم، خاصة وأنهم مقبلين على مناسبة عيد الفطر وما تتطلبه من مصاريف إضافية لهم ولأطفالهم، الذين باتوا يشعرون ب”الحكرة” و “الغبن”، بين أقرانهم،  جراء عجز آبائهم توفير حاجيات المعيش اليومي، وكذا الطقوس والمتطلبات التي تصاحب الشهر الفضيل ومناسبة العيد.

إلى ذلك، أشار متضرر آخر، بأن المعركة النضالية لعمال قطاع النظافة بجماعة الويدان، مستمرة ما لم يتم إيجاد حل لمشكل الأجور العالقة منذ ستة أشهر، وتحسين ظروف العمل وضمان صحة وسلامة العاملين الذي يضحون ليل نهار من أجل جمع نفايات جماعة متشعبة ترابيا وذات كثافة سكانية تعد من بين الأكبر بين الجماعات الترابية لعمالة مراكش.

وفي اتصال هاتفي برئيس الجماعة القروية الويدان، البرلماني “الراشيد بن الدريوش” المنسق الجهوي وعضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، أكد أن العمال المذكورين لم يتقاضوا أجورهم بالفعل، لكن تبريره لذلك شكل نقطة استفهام وسخرية، حيث أبرز أن الجماعة لا تتوفر على الموارد والاعتمادات المالية اللازمة لأداء الأجور العالقة، وأن عمل هؤلاء العمال هو عمل تطوعي لا غير…

أحياء ودواوير،  لعظم، بلا، العربي بن بوزيد، السابعة، والشويطر وغيرها، التابعين ترابيا للجماعة القروية الويدان عمالة مراكش، أصبحت تعج بالأزبال والنفايات، وأضحى الوضع بها ينذر بكارثة بيئية وصحية بجميع المقاييس في ظل ظروف الجائحة التي تعيشها البلاد، وسرعة انتقال الأمراض والفيروسات، والساكنة تعيش حالة احتقان جراء تراكم الأزبال، ما ينذر بتطورات قد لا تحمد عقباها في حالة استمرار الوضع على ما هو عليه واستمرار إضراب فئة حرمت من أجورها وهضمت حقوقها.

Share

About إبراهيم الانتفاضة

Comments are closed.

Scroll To Top
close
Facebook IconYouTube IconTwitter Iconfacebook like buttontwitter follow button
الإنتفاضة

FREE
VIEW